سهل بن زياد - الطبسي، الشيخ محمد جعفر - الصفحة ٤٣ - ٧- لم يظفر على ضعف في أحاديثه
فكان، هو كائن بلا كينونة، كائن كان بلا كيف، يا يهودي، كيف يكون له قبل وهو قبل القبل بلا غاية ولا منتهى، غاية ولا غاية إليها، غاية انقطعت الغايات عنه، فهو غاية كلّ غاية، فقال: أشهد أنّ دينك الحقّ وأنّ ما خالفه باطل. [١] ٩- الصدوق: حدّثنا أبي ومحمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رحمهما اللَّه) قالا: حدّثنا أحمد بن إدريس، ومحمّد بن يحيى العطار، عن محمّد بن أحمد، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الحسين، عن عليّ بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، قال: دخل ابن أبي العوجاء على أبي عبداللَّه عليه السلام فقال: أليس تزعم أنّ اللَّه خالق كلّ شيء؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام:
بَلى، فقال: أنا أخلق، فقال عليه السلام له: كيف تخلق؟! فقال: أُحدث في الموضع ثمّ ألبث عنه فيصير دوابّ، فأكون أنا الذي خلقتها، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: أليس خالق الشيء يعرف كم خلقه؟ قال: بلى، قال: فتعرف الذكر منها من الأنثى، وتعرف كم عمرها؟! فسكت. [٢] ١٠- الصدوق: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقاق رحمه الله، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبداللَّه الكوفي، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدّثنا جَذْعان بن نصر أبو نصر الكنْدي، قال: حدّثني سهل بن زياد الآدمي، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالرّحمن بن كثير، عن داود الرقّي، قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قوله عزّوجلّ: «وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ» [٣] فقال لي: ما يقولون في ذلك؟ قلت: يقولون إنّ العرش كان على الماء والربّ
[١] التوحيد: ١٧٥، رقم ٦.
[٢] التوحيد: ٢٩٥، رقم ٥.
[٣] هود ١١: ٧.