سهل بن زياد - الطبسي، الشيخ محمد جعفر - الصفحة ٤٢ - ٧- لم يظفر على ضعف في أحاديثه
العطّار، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزوجل: «كلُّ شَيءٍ هَالِك إِلّا وَجْهَهُ» [١] من أتى اللَّه بما أُمر به من طاعة محمّد والأئمّة من بعده صلوات اللَّه عليهم فهو الوجه الذي لا يهلك ثمّ قرأ: «مَنْ يطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّه». [٢]
٧- الصدوق: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار رحمه الله عن أبيه، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن سنان، عن أبي سلام، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نحن المثاني الّتي أعطاها اللَّه نبيّنا صلى الله عليه و آله ونحن وجه اللَّه نتقلّب في الأرض بين أظهركم، عَرَفَنا من عرفنا، ومن جهلنا فأمامه اليقين. [٣] ٨- الصدوق: حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه الله قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن محمّد بن يحيى الخزّاز، عن محمّد بن سَماعة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: قال رأس الجالوت لليهود: إنّ المسلمين يزعمون أنّ عليّاً، من أجدل الناس وأعلمهم، اذهبوا بنا إليه لعلّي أسأله عن مسألة أُخطّئه فيها، فأتاه فقال: يا أمير المؤمنين إنّي أُريد أن أسألك عن مسألة، قال: سل عمّا شئت، قال: يا أمير المؤمنين متى كان ربّنا؟ قال: يا يهودي، إنّما يقال: متى كان لمن لم يكن
[١] القصص ٢٨: ٨٨.
[٢] التوحيد: ١٤٤، رقم ٣، والآية في النساء ٤: ٨٠.
[٣] التوحيد: ١٥٠، رقم ٦، وقال الصدوق: معنى قوله: (نحن المثاني) أي نحن الذين قرننا النبيّ إلى القرآن بالتمسك بالقرآن وبنا، فأخبر أمّته بأن لا نفترق حتّى نرد عليه حوضه.