لمحات من المعاد - الصدر، السيد علي - الصفحة ٩٩ - ١٠ ـ الوسيلة
وأميرالمؤمنين في الدرجة الرفيعة التالية لرسول الله صلى الله عليه وآله ...
والأنبياء والرسل على المراقى [١].
ففي ذلك اليوم الرهيب ، والمشهد العجيب يظهر من منزلة النبي وآله صلوات الله عليهم ، وكرامة الله لهم في لواء حمدهم ، ومحمود مقامهم ، وكرسي كرامتهم وكوثرهم ، وشفاعتهم ما يبهر العقول ، ومنها وسيلتهم.
قال في حقّ اليقين :
وقد تواترت بذلك الأخبار من طرق العامّة والخاصّة ، بل كاد يكون من ضروريّات الدين ، فالايمان بذلك واجب [٢].
والدليل على هذه المنزلة الفاخرة قائم من الكتاب والسنّة الزاهرة في آيات كريمة ، وأحاديث مكرّمة ...
نذكرها فيما يلي :
من الكتاب :
١ ـ قوله تعالى :
(وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا) [٣].
٢ ـ قوله تعالى :
(وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ) [٤].
من السنّة :
١ ـ حديث الحسين بن سعيد بسنده عن الامام الصادق عن آبائه عليهم السلام قال :
[١] مرآة الأنوار : ص ٢٢٠.
[٢] حقّ اليقين : ج ٢ ، ص ١٢٥.
[٣] سورة الإسراء ، الآية ٧٩.
[٤] سورة الضحى ، والآيتان ٤ ـ ٥.