لمحات من المعاد - الصدر، السيد علي - الصفحة ٧٣ - ٥ ـ نفخ الصور للفناء والإحياء

أمّا الكتاب :

١ ـ قوله تعالى :

(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّـهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ) [١].

٢ ـ قوله تعالى :

(وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا) [٢].

٣ ـ قوله تعالى :

(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ الْأَجْدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ) [٣].

٤ ـ قوله تعالى :

(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) [٤].

٥ ـ قوله تعالى :

(كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ) [٥].

وأمّا السنّة :

فالأحاديث في ذلك متظافرة نكتفي منها بحديثٍ شريف واحد يبيّن كلتا النفختين [٦] ، يعني للاماتة والأحياء ، وهو حديث الحسين بن ثوير بن أبي فاختة عن الامام السجاد عليه السلام أنه :

«سئل عن النفختين كم بينهما؟ قال : ما شاء الله.


[١] سورة الزمر ، الآية ٦٨.

[٢] سورة الكهف ، الآية ٩٩.

[٣] سورة يس ، الآية ٥١.

[٤] سورة آل عمران ، الآية ١٨٥.

[٥] سورة الرحمن ، الآية ٢٦.

[٦] تفسير القمي : ج ٢ ، ص ٢٥٢.