لمحات من المعاد - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٣٧ - المبحث الأول اثبات الجنّة والنار
فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ) [١] مسنداً عن أبي أمامة الباهلي ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
«ما من عبد يدخل الجنة إلا ويجلس عند رأسه وعند رجليه ثنتان من الحور العين تغنيانه بأحسن صوت سمعه الإنس والجن ، وليس بمزمار الشيطان ، ولكن بتمجيد الله وتقديسه» [٢].
٢٤ ـ ما حكاه في تفسير المجمع :
«إن في الجنة لأشجاراً عليها أجراس من فضة ، فإذا أراد أهل الجنة السماع بعث الله ريحاً من تحت العرش فتقع في تلك الأشجار فتحرك تلك الأجراس بأصوات لو سمعها أهل الدنيا لماتوا طربا» [٣].
٢٥ ـ حديث جابر عن أبي جعفر ـ الباقر ـ عليه السلام قال :
«إن أرض الجنة رخامها فضة ، وترابها الورس والزعفران ، وكنسها المسك ، ورضراضها الدر والياقوت» [٤].
٢٦ ـ وعن جابر عن أبي جعفر ـ الباقر ـ عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
«إن أنهار الجنة تجري في غير أخدود ، أشد بياضا من الثلج ، وأحلى من العسل ، وألين من الزبد ، طين النهر مسك أذفر ، وحصاه الدر والياقوت ، تجري في عيونه وأنهاره حيث يشتهي ويريد في جنانه ولي الله.
فلو أضاف من في الدنيا من الجن والإنس لأوسعهم طعاما وشراباً وحللاً وحلياً لا ينقصه من ذلك شيء» [٥].
[١] سورة الروم ، الآية ١٥.
[٢] بحار الأنوار : ج ٨ ، ص ١٩٥ ، ب ٢٣ ، ح ١٨١.
[٣] بحار الأنوار : ج ٨ ، ص ١٩٦ ، ب ٢٣ ، ح ١٨٣.
[٤] بحار الأنوار : ج ٨ ، ص ٢١٨ ، ب ٢٣ ، ح (٢٠٩) والرضراض في الحديث بمعنى الحصيات الصغار.
[٥] بحار الأنوار : ج ٨ ، ص ٢١٩ ، ب ٢٣ ، ح ٢١١.