لمحات من المعاد - الصدر، السيد علي - الصفحة ١٣ - ١ ـ أدلّة المعاد

٣ ـ يوم الجمع : (تُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ...) [١].

٤ ـ يوم التغابن : (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ) [٢].

٥ ـ يوم الفصل : (هَـٰذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالْأَوَّلِينَ) [٣].

٦ ـ الطّامة الكبرى : (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى) [٤].

٧ ـ اليوم الموعود : (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ * وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ) [٥].

٨ ـ اليوم المشهود : (ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ) [٦].

٩ ـ يوم الحسرة : (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) [٧].

١٠ ـ يوم التلاق : (لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ * يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّـهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ) [٨].

١١ ـ يوم الآزقة : (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ) [٩].

١٢ ـ الحاقّة : (الْحَاقَّةُ * مَا الْحَاقَّةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ) [١٠].


[١] سورة الشورى ، الآية ٧.

[٢] سورة التغابن ، الآية ٩.

[٣] سورة المرسلات ، الآية ٣٨.

[٤] سورة النازعات ، الآية ٣٤.

[٥] سورة البروج ، الآيتان ١ ـ ٢.

[٦] سورة هود ، الآية ١٠٣.

[٧] سورة مريم ، الآية ٣٩.

[٨] سورة غافر ، الآيتان ١٥ ـ ١٦.

[٩] سورة غافر ، الآية ١٨.

[١٠] سورة الحاقّة ، الآيات ١ ـ ٣.