لمحات من المعاد - الصدر، السيد علي - الصفحة ٨٢ - ٧ ـ الميزان
تفسير قوله تعالى : (وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ) [١].
ففي حديث داود الرقّي في تفسير هذه الآية الشريفة عن الامام الصادق عليه السلام قال : «أطيعوا الامام بالعدل ولا تبخسوه حقّه» [٢].
وفي حديث الحسين بن خالد عن الامام الرضا عليه السلام أيضاً قال :
«لا تبخسوا الامام حقّه ولا تظلموه» [٣].
ومن الموازين الأنبياء وأوصياؤهم كما تلاحظه في حديث هشام بن سالم المتقدّم جاء فيه :
«وهم الأنبياء والأوصياء» عليهم السلام [٤].
بل يمكن أن يكون من الموازين نفس عمل شرعي كالصلاة مثلاً تكون ميزاناً.
من حيث كونها إن قُبلت قُبل ما سواها ، وإن رُدّت رُدّ ما سواها كما يستفاد من بعض الأحاديث [٥].
بل جاء في بعض الأحاديث أنّ الصلاة ميزان تلاحظه مع بيانه في مقامه مع معانٍ له [٦].
نسأل الله تعالى مزيد الاحسان ، ورجحان الميزان ، بالعمل الصالح ، وببركة ولاية أهل البيت عليهم السلام والصلاة عليهم ومحبّتهم وشفاعة أميرالمؤمنين عليه السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام وأهل البيت عليهم السلام كما عرفته من الأحاديث المتقدّمة وتلاحظه في البحار ج ٨ ، ص ٥٩ ب ٢١ ، ح ٨٢ وتجده بوضوح في الزيارة الحسينيّة المطلقة الأولى ، جاء فيها : «بكم يُدرك الله ترة كلّ مؤمن يُطلب بها».
[١] سورة الرحمن ، الآية ٩.
[٢] تأويل الآيات الباهرة : ص ٦٣٣ ، ح ٥.
[٣] تفسير القمي : ج ٢ ، ص ٣٤٣.
[٤] معاني الأخبار : ص ٣١ ، ح ١.
[٥] الوسائل : ج ٣ ، ص ٢٢ ، ب ٨ ، ح ١٠.
[٦] مصابيح الأنوار : ج ٢ ، ص ٢٣٢.