فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٩٤ - القائلون بامامة محمد بن علي بن محمد بن علي بن موسى عليه السلام
«محمدبن موسى بن الحسن بن الفرات [١]» فلما توفي قيل له في علته و قد كان اعتقل لسانه: لمن هذا الأمر من بعدك فقال: لأحمد، فلم يدروا من هو فافترقوا ثلاث فرق «فرقة» قالت: أنه «احمد» ابنه و (فرقة) قالت: هو (احمد بن موسى بن الحسن بن الفرات) و (فرقة) قالت: (احمد بن ابي الحسين محمد بن محمد بن بشر بن زيد). فتفرقوا فلا يرجعون إلى شيء و ادعى هؤلاء النبوة عن ابي محمد فسميت (النميرية) [٢]
[القائلون بامامة محمد بن علي بن محمد بن علي بن موسى عليه السلام]
فلما توفي (علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا) صلوات اللّه عليهم قالت (فرقة) من اصحابه بامامة ابنه (محمد) و قد كان توفي في حياة ابيه بسر من رأى و زعموا أنه حي لم يمت و اعتلوا في ذلك بأن أباه اشار إليه و اعلمهم أنه الامام من بعده و الامام لا يجوز عليه الكذب و لا يجوز البداء فيه فهو و إن كانت ظهرت وفاته لم يمت في الحقيقة و لكن اباه خاف عليه فغيبه و هو القائم المهدي و قالوا فيه بمثل مقالة اصحاب اسماعيل ابن جعفر
[١] انظر رجال الكشي ص ٣٢٣ و رجال الشيخ و الخلاصة و غيرها
[٢] سمى بعضهم الفرقة المنسوبة إلى محمد بن نصير (النصيرية) انظر شرح ابن ابي الحديد ج ٢ ص ٣٠٩ و خلاصة العلامة الحلي و رجال ابن داود و منهج المقال و غيرها و لكن المعروف من النصيرية في هذا الزمان من يقول بربوبية علي عليه السلام