فرق الشیعة
(١)
الفات نظر
١ ص
(٢)
أول اختلاف وقع في الأمة و الامامة
٢ ص
(٣)
إختلاف الناس في الفاضل و المفضول و الوصية و الامامة و اهلها و وجوبها
٨ ص
(٤)
النجدية من الخوارج
١٠ ص
(٥)
اختلاف الناس فى حرب علي عليه السلام و محاربيه
١٣ ص
(٦)
الحشوية
١٥ ص
(٧)
إختلاف الناس في تحكيم الحكمين – الخوارج
١٥ ص
(٨)
قول جامع في فرق الأمة
١٧ ص
(٩)
الشيعة العلوية
١٧ ص
(١٠)
البترية
٢٠ ص
(١١)
الجارودية - الزيدية
٢١ ص
(١٢)
إختلاف الشيعة العلوية بعد قتل أمير المؤمنين علي عليه السلام
٢١ ص
(١٣)
الكيسانية
٢٢ ص
(١٤)
القائلون بامامة الحسن بن علي عليه السلام - تواريخه
٢٤ ص
(١٥)
القائلون بامامة أخيه الحسين عليه السلام - تواريخه
٢٥ ص
(١٦)
افتراق الفرق بعد قتل الحسين(ع) بكربلاء
٢٦ ص
(١٧)
القائلون بامامة محمد بن الحنفية
٢٦ ص
(١٨)
القائلون بحياة محمد بن الحنفية - السيد الحميري
٢٩ ص
(١٩)
الهاشمية
٣٠ ص
(٢٠)
افتراق الهاشمية بعد موت أبي هاشم
٣٢ ص
(٢١)
القائلون بامامة محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب - الروندية
٣٣ ص
(٢٢)
القائلون بامامة محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب – الروندية
٣٤ ص
(٢٣)
المنصورية
٣٨ ص
(٢٤)
القول بالتناسخ و الرجعة
٣٩ ص
(٢٥)
الخطابية
٤٢ ص
(٢٦)
النريعية
٤٣ ص
(٢٧)
أصحاب السري
٤٣ ص
(٢٨)
المعمرية
٤٤ ص
(٢٩)
المزدكية - الزنديقية - الدهرية
٤٦ ص
(٣٠)
فرق الروندية - الأبامسلمية
٤٦ ص
(٣١)
الرزامية - الهريرية - العباسية
٤٧ ص
(٣٢)
افتراق الشيعة بعد قتل الحسين عليه السلام
٥٢ ص
(٣٣)
الواقفة على الحسين بن علي عليه السلام - السرحوبية
٥٤ ص
(٣٤)
إختلاف الواقفة فى علم الامام
٥٥ ص
(٣٥)
الضعفاء من الزيدية - العجلية
٥٧ ص
(٣٦)
الأقوياء من الزيدية - الحسينية
٥٨ ص
(٣٧)
المغيرية - القائلون بامامة محمد بن علي بن الحسين الباقر(ع)
٥٩ ص
(٣٨)
تواريخ محمد بن علي عليه السلام - إختلاف الشيعة بعد موته
٦١ ص
(٣٩)
القائلون بامامة ابي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
٦٣ ص
(٤٠)
تواريخ ابي عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام
٦٦ ص
(٤١)
إختلاف الشيعة بعد موته - الناووسية
٦٧ ص
(٤٢)
القائلون بامامة محمد بن إسماعيل بن جعفر
٦٨ ص
(٤٣)
الغالية في جعفر بن محمد
٧١ ص
(٤٤)
القائلون بامامة محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
٧٦ ص
(٤٥)
القائلون بامامة عبد الله بن جعفر الأفطح
٧٧ ص
(٤٦)
القائلون بامامة موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
٧٨ ص
(٤٧)
افتراق الشيعة بعد وفاة موسى بن جعفر(ع) - القطعية
٧٩ ص
(٤٨)
المنكرون لموت موسى بن جعفر عليه السلام
٨٠ ص
(٤٩)
القائلون برجعته
٨٠ ص
(٥٠)
الواقفة - الممطورة
٨١ ص
(٥١)
البشرية
٨٣ ص
(٥٢)
تواريخ موسى بن جعفر عليه السلام
٨٤ ص
(٥٣)
القائلون بامامة محمد بن علي بن موسى بن جعفر
٨٥ ص
(٥٤)
القائلون بامامة احمد بن موسى بن جعفر
٨٥ ص
(٥٥)
المؤلفة - المحدثة
٨٦ ص
(٥٦)
فرق من الزيدية دخلوا في إمامة علي بن موسى الرضا عليه السلام
٨٦ ص
(٥٧)
تواريخ علي بن موسى الرضا عليه السلام
٨٦ ص
(٥٨)
سبب افتراق الفرقتين اللتين أنكرتا إمامة محمد بن علي بن موسى الجواد(ع)
٨٧ ص
(٥٩)
الاختلاف الواقع في كيفية علم محمد بن علي(ع) على حداثة سنه
٨٨ ص
(٦٠)
تواريخ محمد بن علي بن موسى عليه السلام
٩١ ص
(٦١)
القائلون بامامة محمد بن علي بن موسى الهادي عليه السلام
٩١ ص
(٦٢)
القائلون بامامة محمد بن علي بن محمد بن علي بن موسى عليه السلام
٩٤ ص
(٦٣)
القائلون بامامة الحسن العسكري عليه السلام
٩٥ ص
(٦٤)
تواريخ الحسن بن علي عليه السلام
٩٥ ص
(٦٥)
القائلون بامامة الحسن العسكري عليه السلام
٩٥ ص
(٦٦)
افتراق أصحاب الحسن بعد وفاته على اربع عشرة فرقة
٩٦ ص
(٦٧)
الفرقة الأولى
٩٦ ص
(٦٨)
الفرقة الثانية
٩٧ ص
(٦٩)
الفرقة الثالثة
٩٨ ص
(٧٠)
الفرقة الرابعة
١٠٠ ص
(٧١)
الفرقة الخامسة
١٠٠ ص
(٧٢)
الفرقة السادسة
١٠٢ ص
(٧٣)
الفرقة السابعة
١٠٣ ص
(٧٤)
الفرقة الثامنة
١٠٣ ص
(٧٥)
الفرقة السابعة
١٠٣ ص
(٧٦)
الفرقة التاسعة
١٠٥ ص
(٧٧)
الفرقة العاشرة
١٠٦ ص
(٧٨)
الفرقة الحادية عشرة
١٠٨ ص
(٧٩)
الفرقة الثانية عشرة - الامامية
١٠٨ ص
(٨٠)
الفرقة الثالثة عشرة
١١٢ ص
(٨١)
فهرس الکتاب
١١٣ ص
(٨٢)
فهرس أسماء الرجال و النساء
١١٩ ص

فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ١٠٧ - الفرقة العاشرة

يقال له «نفيس» و كان ثقة أمينا عنده و دفع إليه الكتب و العلوم و السلاح و ما تحتاج إليه الأمة و اوصاه إذا حدث بأبيه حدث الموت يؤدي ذلك كله إلى اخيه جعفر و لم يطلع على ذلك احدا غير ابيه و إنما فعل ذلك لتقل التهمة و لا يعلم به و قبض ابو جعفر فلما علم اهل داره و المائلون إلى ابي محمد الحسن بن علي (ع) قصته و أحسوا بامره حسدوه و نصبوا له و بغوه الغوائل فلما احس بذلك منهم و خاف على نفسه و خشي أن تبطل الامامة و تذهب الوصية دعا جعفرا و اوصى إليه و دفع إليه جميع ما استودعه ابو جعفر محمد بن علي اخوه الميت في حياة ابيه و دفع إليه الوصية على نحو ما أمره و كذلك فعل الحسين بن علي بن ابي طالب عليه السلام لما خرج إلى الكوفة دفع كتبه و الوصية و ما كان عنده من السلاح و غيره إلى أم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه و آله و استودعها ذلك كله و أمرها أن تدفعه إلى علي بن الحسين الأصغر إذا رجع إلى المدينة فلما انصرف علي بن الحسين من الشام إليها دفعت إليه جميع ذلك و سلمته له فهذا بتلك المنزلة في الامامة لجعفر بوصية «نفيس» إليه عن محمد اخيه، و انكروا إمامة الحسن عليه السلام فقالوا: لم يوص ابوه إليه و لا غير [١]وصيته إلى محمد ابنه و هذا عندهم صحيح فقالوا بامامة جعفر من هذا الوجه و ناظروا عليها، و هذه الفرقة تتقول على ابي محمد الحسن بن‌


[١] غير: بتشديد الياء