فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٥٨ - الأقوياء من الزيدية - الحسينية
[الأقوياء من الزيدية- الحسينية]
و أما الأقوياء فمنهم أصحاب (أبي الجارود) و أصحاب (ابي خالد الواسطي) و أصحاب (فضيل الرسان) و (منصور بن [١]ابى الأسود)
و أما (الزيدية) الذين يدعون (الحسينية) فانهم يقولون من دعا إلى اللّه عز و جل من آل محمد فهو مفترض الطاعة، و كان (علي بن أبى طالب) إماما في وقت ما دعا الناس و أظهر أمره ثم كان بعده (الحسين) إماما عند خروجه و قبل ذلك إذ كان مجانبا لمعاوية و يزيد ابن معاوية حتى قتل، ثم (زيد بن علي بن الحسين) المقتول بالكوفة أمه أم ولد ثم (يحيى [٢]بن زيد بن علي) المقتول بخراسان و أمه ريطة بنت أبي هاشم عبد اللّه بن محمد بن الحنفية ثم ابنه الآخر
[١] منصور بن أبي الأسود الليثي مولاهم الكوفي الخياط عده الشيخ الطوسي بهذا العنوان من أصحاب الامام الصادق عليه السلام و كذا النجاشي و ابن داود و غيرهم و ذكره أيضا ابن سعد في الطبقات ج ٦ ص ٢٦٦ و الذهبي في ميزان الاعتدال و ابن حجر في تقريب التهذيب توفي بعد سنة ١٠٠
[٢] هو أحد الأبطال الأشداء من بني هاشم ثار مع أبيه على بني مروان فلما قتل أبوه زيد انصرف إلى بلخ فأقام بها مطمئنا فطلبه أمير العراق يوسف بن عمرو فقبض عليه نصر بن سيار ثم خلى عنه بأمر الوليد ثم ثار فبعث نصر بن سيار سالم بن احوز في طلبه فلحقه في الجوزجان فقاتله فرمي يحي بسهم اصاب جبهته فسقط قتيلا سنة ١٢٥ فصلب بالجوزجان و لم يزل مصلوبا حتى ظهر ابو مسلم الخراساني و استولى على خراسان فأنزله و صلى عليه و دفنه