فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٨٥ - القائلون بامامة احمد بن موسى بن جعفر
ابن ابي جعفر المنصور ثم اشخصه إلى بغداد فحبسه عند السندي بن شاهك فتوفي في حبسه ببغداد لخمس ليال بقين من رجب [١]سنه ثلاث و ثمانين و مائة [٢]و هو ابن خمس او اربع و خمسين سنة و دفن في مقابر قريش و يقال في رواية اخرى أنه دفن بقيوده و انه أوصى بذلك فكانت إمامته خمسا و ثلاثين سنة و شهورا و أمه أم ولد يقال لها حميدة و هي أم اخويه اسحاق و محمد ابني جعفر بن محمد عليه السلام
[القائلون بامامة محمد بن علي بن موسى بن جعفر]
ثم إن اصحاب «عليبن موسى الرضا» عليه السلام اختلفوا بعد وفاته فصاروا فرقا «فرقة» منهم قالت بالامامة بعد علي بن موسى عليه السلام لابنه «محمدبن علي» عليه السلام و لم يكن له غيره و كان ختن المأمون على ابنته و اتبعوا الوصية حيث ما دارت على المنهاج الأول من لدن النبي صلى اللّه عليه و آله
[القائلون بامامة احمد بن موسى بن جعفر]
«وفرقة» قالت بامامة «احمدبن موسى بن جعفر» اوصى إليه و إلى الرضا عليه السلام و اجازوها في اخوين و ابوه جعله [٣]الوصي
[١] كما عن العيون و كشف الغمة و اعلام الورى و الحافظ عبد العزيز و في ارشاد المفيد لست خلون من رجب و قيل في خامس رجب و الأول أشهر الأقوال و كانت ولادته يوم الجمعة كما عن روضة الواعظين و عمره الشريف خمس و خمسون سنة كما عن كشف الغمة و اعلام الورى و الارشاد و قيل اربع و خمسون سنة كما عن الكافي و المناقب
[٢] كما في الارشاد و الكافي و الروضة و الدروس و المناقب و كشف الغمة و اعلام الورى و الحافظ عبد العزيز و هو الأشهر و قيل سنة مائة و ست و ثمانين و عن اقبال ابن طاوس سنة تسع و ثمانين و مائة
[٣] قالوا جعله ابوه الخ- خ ل-