فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٢٧ - القائلون بامامة محمد بن الحنفية
محمد بن الحنفية كافر مشرك و أن محمدا استعمل المختار بن ابي عبيد على العراقين بعد قتل الحسين و أمره بالطلب بدم الحسين و ثأره و قتل قاتليه و طلبهم حيث كانوا و سماه كيسان لكيسه و لما عرف من قيامه و مذهبه فيهم فهم يسمون (المختارية) و يدعون (الكيسانية)
فلما توفي محمد بن الحنفية بالمدينة في المحرم سنة احدى و ثمانين و هو ابن خمس و ستين سنة عاش في زمان ابيه اربعا و عشرين سنة و بقي بعد ابيه احدى و اربعين سنة و أمه خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد ابن يربع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن طيم [١]بن علي بن بكر ابن وائل و إليها كان محمد ينسب تفرق أصحابه فصاروا ثلاث فرق:
«فرقة» قالت أن محمد بن الحنفية هو المهدي سماه علي عليه السلام مهديا لم يمت و لا يموت و لا يجوز ذلك و لكنه غاب و لا يدرى أين هو و سيرجع و يملك الأرض و لا إمام بعد غيبته إلى رجوعه و هم أصحاب «ابنكرب» و يسمون «الكربية» و كان «حمزة[٢]بن عمارة البربري» منهم و كان من اهل المدينة ففارقهم و ادعى أنه نبي و أن محمد بن الحنفية هو اللّه عز و جل تعالى عن ذلك علوا كبيرا- و أن حمزة هو الامام و أنه ينزل
[١] الحطيم- خ ل-
[٢] حمزة بن عمارة البربري من السبعة الذين لعنهم الامام الصادق عليه السلام كما ذكره الكشي و العلامة الحلي في الخلاصة و غيرهما: