فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٣٩ - القول بالتناسخ و الرجعة
السلام يأتيه بالوحي من عند اللّه عز و جل و أن اللّه بعث محمدا بالتنزيل و بعثه هو «يعنينفسه» بالتأويل فطلبه خالد بن عبد اللّه القسري فأعياه ثم ظفر عمر الخناق بابنه «الحسينبن ابي منصور» و قد تنبأ و ادعى مرتبة ابيه و جبيت إليه الأموال و تابعه على رأيه و مذهبه بشر كثير و قالوا بنبوته، فبعث به للمهدي فقتله في خلافته و صلبه بعد أن أقر بذلك و أخذ منه مالا عظيما و طلب أصحابه طلبا شديدا و ظفر بجماعة منهم فقتلهم و صلبهم
[القول بالتناسخ و الرجعة]
فهؤلاء صنوف «الغالية «منأصحاب «عبداللّه بن معاوية» و (العباسية الروندية) و غيرهم غير ان أصحاب (عبد اللّه بن معاوية) يزعمون أنهم يتعارفون في انتقالهم في كل جسد صاروا فيه على ما كانوا عليه مع نوح عليه السلام فى السفينة و مع [١]النبي صلى اللّه عليه و آله في كل عصر و زمانه و يسمون انفسهم بأسماء أصحاب النبي صلى اللّه عليه و آله و يزعمون أن أرواحهم فيهم و يتأولون في ذلك قول علي بن ابي طالب عليه السلام و قد روي أيضا عن النبي صلى اللّه عليه و آله أن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف فنحن نتعارف كما قال علي عليه السلام و كما روي عن النبي صلى اللّه عليه و آله، و قال بعضهم بالتناسخ و تنقل الارواح مدة و وقت و هو أن كل دور
[١] و مع كل نبي في عصره و زمانه- خ ل-