فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٤٦ - فرق الروندية - الأبامسلمية
ابي طالب هو الرسول فلما مضى محمد صلى اللّه عليه و آله خرجت منه الروح و صارت في علي فلم تزل تتناسخ في واحد بعد واحد حتى صارت في (معمر)
[المزدكية- الزنديقية- الدهرية]
فهذه فرق أهل الغلو ممن انتحل التشيع و الى (الخرمدينية) و «المزدكية[١]» و (الزنديقية [٢]) و «الدهرية[٣]» مرجعهم جميعا لعنهم الله، و كلهم متفقون على نفي الربوبية عن الجليل الخالق تبارك و تعالى عن ذلك علوا كبيرا و اثباتها في بدن مخلوق مئوف على أن البدن مسكن لله و أن الله تعالى نور و روح ينتقل في هذه الأبدان- تعالى الله عن ذلك- إلا أنهم مختلفون في رؤسائهم الذين يتولونهم يبرأ البعض من بعض و يلعن بعضهم بعضا
[فرق الروندية- الأبامسلمية]
ثم أن الشيعة العباسية «الروندية» افترقت ثلاث فرق «ففرقة» منهم يسمون «الأبامسلمية» أصحاب
[١] المزدكية اتباع مزدك الذي ظهر في أيام قباد والد انوشروان و اسم كتابه الذي ادعى نزوله عليه (ديستاو) و قولهم كقول المانوية في الاصلين النور و الظلمة. انظر الملل و النحل للشهرستاني و فهرست ابن النديم. و المزدكية هم الذين استباحوا المحرمات و زعموا أن الناس شركاء في الأموال و النساء و إليه يمت المذهب الاشتراكى و قد اجتاح معرة عيثه انوشروان العادل فقتله و قتل أصحابه
[٢] الزنديقية هم الذين رفضوا تعاليم الأديان الالهية بحجة تحرير الفكر:
[٣] الدهريون هم القائلون أن العالم موجود أزلا و أبدا لا صانع له و هم فرقة من الكفار ملحدون