فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ١٠٢ - الفرقة السادسة
و الفجور فكيف يحكم له باثبات الامامة مع عظم فضلها و خطرها و حاجة الخلق إليها و إذ هي السبب الذي يعرف به دينه و يدرك رضوانه فكيف تجوز في مظهر الفسق و إظهار الفسق لا يجوز تقية هذا ما لا يليق بالحكيم عز و جل و لا يجوز أن ينسب إليه تبارك و تعالى فلما بطل عندنا أن تكون الامامة تصلح لمثل جعفر و بطلت عمن لا خلف له لم يبق إلا التعلل بامامة «ابيجعفر محمد بن علي» اخيهما إذ لم يظهر منه إلا الصلاح و العفاف و إن له عقبا قائما معروفا مع ما كان من ابيه من الاشارة بالقول مما لا يجوز بطلان مثله فلا بد من القول بامامته و أنه القائم المهدي او الرجوع إلى القول ببطلان الامامة اصلا و هذا مما لا يجوز
[الفرقة السادسة]
و قالت الفرقة السادسة: أن للحسن بن علي ابنا سماه محمدا و دل عليه و ليس الأمر كما زعم من ادعى أنه توفي و لا خلف له و كيف يكون إمام قد ثبتت إمامته و وصيته و جرت اموره على ذلك و هو مشهور عند الخاص و العام ثم توفي و لا خلف له و لكن خلفه قائم و ولد قبل وفاته بسنين [١]و قطعوا على إمامته و موت الحسن و أن اسمه «محمد»
[١] ولد عليه السلام يوم الجمعة منتصف شعبان على أشهر الأقوال و قيل لثمان خلون منه سنة مأتين و خمس و خمسين فيكون عمره عند وفاة ابيه خمس سنين لأن وفاة ابيه الحسن عليه السلام سنة مأتين و ستين كما تقدم و اسم أمه نرجس او ريحانة او صقيل او سوسن او خمط على اختلاف الأقوال و كنيته ابو القاسم و القابه كثيرة منها صاحب الزمان و صاحب الدار و الغريم و القائم و المهدي و الهادي و الصاحب