فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ١٠١ - الفرقة الخامسة
المتوفى في حياة ابيه و زعمت أن الحسن و جعفرا ادعيا ما لم يكن لهما و أن اباهما لم يشر إليهما بشيء من الوصية و الامامة و لا روي عنه في ذلك شيء اصلا و لا نص عليهما بشيء يوجب إمامتهما و لا هما في موضع ذلك و خاصة جعفر فان فيه خصالا مذمومة و هو بها مشهور و لا يجوز أن يكون مثلها في إمام عدل و أما الحسن فقد توفي و لا عقب له فعلمنا أن محمدا كان الامام قد صحت الاشارة من ابيه إليه و الحسن قد توفي و لا عقب له و لا يجوز أن يموت إمام بلا خلف ثم رأينا جعفرا في حياة الحسن و بعد مضيه ظاهر الفسق غير صائن لنفسه معلنا بالمعاصي و ليس هذا صفة من يصلح للشهادة على درهم فكيف يصلح لمقام النبي صلى اللّه عليه و آله لأن اللّه عز و جل لم يحكم بقول شهادة من يظهر الفسق
- فقد أحدث فيك أمرا: يريد (ع) الامامة و ما سبق من مثله في اسماعيل بن الامام الصادق عليه السلام من البداء المفسر باظهار ما كان اخفاه على الناس لمصلحة في الحالتين لحسبانهم إمامته لما تقرر عندهم من أن الامامة في الأكبر ما لم يكن به عاهة و كان اسماعيل و محمد كل منهما اكبر من اخيه فلما توفاهما اللّه سبحانه أعلمهم بمحل الامامة: و قبره بمقربة من (بلد) على مرحلة من سامراء مشهور مشيد تظهر منه الكرامات و تقصده الوفود للزيارة و طلب الحوائج و تساق إليه النذور و فضائله كثيرة تقف عليها في كتب الامامية: و في بحر الأنساب الفارسي أنه كان لمحمد هذا تسعة من البنين هاجر أربعة منهم من سامراء إلى خوي و سلماس (بلدتان في آذربيجان) فقتلوا هنا لك و هم اسحاق و محمود و جعفر و اسكندر و خمسة منهم يمموا بلدة لار فقتلوا بها؛ و قال ضامن بن شدقم الحسيني المدني النسابة في تحفة الأزهار (مخطوط) أن محمدا هذا خلف عليا و خلف علي محمدا و خلف محمد حسينا و خلف حسين محمدا و خلف محمد عليا و خلف علي شمس الدين محمد الشهير بميرسلطان البخاري و يقال لولده البخاريون ..