فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ١٨ - الشيعة العلوية
منهم «المقدادبن الأسود [١]» و (سلمان الفارسي [٢]) و (ابو ذر [٣]جندب بن جنادة الغفاري) و (عمار بن ياسر [٤]) و من وافق مودته مودة علي عليه السلام و هم أول من سمي باسم التشيع [٥]من هذه الأمة لأن اسم التشيع قديم شيعة ابراهيم و موسى و عيسى و الأنبياء صلوات اللّه عليهم اجمعين فلما قبض اللّه عز و جل نبيه صلّى اللّه عليه و آله افترقت فرقة الشيعة ثلاث فرق: (فرقة) منهم قالت أن عليا عليه السلام إمام مفترض الطاعة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله واجب على الناس القبول منه و الأخذ [٦]و لا يجوز غيره الذي وضع عنده النبي صلّى اللّه عليه و آله من العلم ما يحتاج إليه الناس من الدين
[١] هو أحد الأركان الأربعة و كان ممن شهد بدرا و ما بعدها من المشاهد و ابلى بلاء حسنا توفي بالجرف على ثلاثة اميال من المدينة سنة ٣٣ في خلافة عثمان و هو ابن سبعين سنة و حمل على الرقاب و دفن بالبقيع
[٢] هو أحد الأركان الأربعة و كنيته ابو عبد اللّه و يلقب سلمان المحمدي كان اوّل مشاهده الخندق و شهد بقية المشاهد و فتوح العراق و ولي المدائن توفي بها سنة ٣٦ او سنة ٣٧
[٣] هو احد الأركان الاربعة و هو الزاهد المشهور الصادق اللهجة بشهادة النبي [ص] و كان خامس من اسلم توفي بالربذة سنة ٣١ او سنة ٣٢ و صلى عليه ابن مسعود ثم مات بعده في ذلك العام
[٤] هو أحد الأركان الأربعة هاجر إلى المدينة و شهد المشاهد كلها و تواترت الأحاديث عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم أن عمارا تقتله الفئة الباغية و أجمعوا على أنه قتل مع علي بصفين سنة ٨٧ في ربيع و له ثلاث و تسعون سنة الخ
[٥] الشيعة- خ ل-
[٦] كذا في جملة من النسخ المخطوطة: و لعله: و الأخذ عنه و لا يجوز عن غيره الخ: