فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٨ - إختلاف الناس في الفاضل و المفضول و الوصية و الامامة و اهلها و وجوبها
بعقولهم [١]،و شذت طائفة من المعتزلة عن قول أسلافها فزعمت أن النبي صلى اللّه عليه و آله نص على صفة الامام و نعته و لم ينص على اسمه و نسبه و هذا قول أحدثوه قريبا، و كذلك قالت جماعة من أهل الحديث هربت حين عضها [٢]حجاج الامامية و لجأت إلى أن النبي صلى اللّه عليه و آله نص على أبي بكر بأمره إياه بالصلاة و تركت مذهب أسلافها في أن المسلمين بعد وفاة الرسول عليه السلام رضينا لدنيانا بامام رضيه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله لديننا
[إختلاف الناس في الفاضل و المفضول و الوصية و الامامة و اهلها و وجوبها]
و اختلف أهل الاهمال في إمامة الفاضل و المفضول فقال أكثرهم:
هي جائزة فى الفاضل و المفضول إذا كانت فى الفاضل علة تمنع من إمامته، و وافق سائرهم [٣]أصحاب النص على أن الامامة لا تكون إلا للفاضل المتقدم
و اختلف الكل في الوصية فقال أكثر أهل الاهمال: توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و لم يوص إلى أحد من الخلق، فقال بعضهم قد أوصى على معنى أنه أوصى الخلق بتقوى اللّه عز و جل
ثم اختلفوا جميعا في القول بالامامة و أهلها فقالت (البترية) و هم
[١] من أنفسهم- نسخة-
[٢] عضها حجاج و هؤلاء المهملة قالوا باهمال النبي «ص» الامامة و يقابلهم المستعملة قالوا باستعمال النبي! ص! إماما لأمته- خ ل-
[٣] و وافق أكثرهم مع المستعملة في أن الامامة الخ- خ ل-