فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٩ - إختلاف الناس في الفاضل و المفضول و الوصية و الامامة و اهلها و وجوبها
أصحاب (الحسن بن صالح بن حي) و من قال بقوله أن عليا عليه السلام هو أفضل الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أولاهم بالامامة و أن بيعة أبي بكر ليست بخطإ و وقفوا في عثمان و ثبتوا حزب علي عليه السلام و شهدوا على مخالفيه بالنار و اعتلوا بان عليا عليه السلام سلم لهما ذلك فهو بمنزلة رجل كان له على رجل حق فتركه له
و قال (سليمان بن جرير الرقي) و من قال بقوله أن عليا عليه السلام كان الامام و أن بيعة أبي بكر و عمر كانت خطأ و لا يستحقان اسم الفسق عليها من قبل التأويل لأنهما تأولا فأخطئا و تبرءوا من عثمان فشهدوا عليه بالكفر و محارب علي عليه السلام عندهم كافر
و قال* ابن التمار* و من قال بقوله أن عليا عليه السلام كان مستحقا للامامة و أنه أفضل الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أن الأمة ليست بمخطئة خطأ إثم في توليتها أبا بكر و عمر و لكنها مخطئة بترك [١]الأفضل و تبرءوا من عثمان و من محارب علي عليه السلام و شهدوا عليه بالكفر
و قال (الفضل الرقاشي) و (ابو شمر [٢]و (غيلان بن مروان) و (جهم بن صفوان) و من قال بقولهم من المرجئة أن الامامة يستحقها كل من قام بها إذا كان عالما بالكتاب و السنة و أنه لا تثبت الامامة إلا باجماع [٣]الأمة كلها
[١] و تركوا الأفضل- خ ل-
[٢] و ابن شمر- خ ل-
[٣] باجتماع- خ ل-