فرق الشیعة - نوبختی، حسن بن موسی - الصفحة ٣٨ - المنصورية
عليه و آله،وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ (٨٩: ١٨)و هو الامام،وَ تَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا (٨٩: ١٩)لا تخرجون حق الامام، مما رزقكم و أجراه لكم
[المنصورية]
و منهم فرقة تسمى (المنصورية) و هم أصحاب (أبي منصور [١]) و هو الذي ادعى أن اللّه عز و جل عرج به إليه فأدناه منه و كلمه و مسح يده على رأسه و قال [٢]له بالسرياني اي بني و ذكر أنه نبي و رسول و أن اللّه اتخذه خليلا، و كان «ابومنصور» هذا من أهل الكوفة من عبد القيس و له فيها دار و كان منشأه بالبادية و كان أميا لا يقرأ فادعى بعد وفاة أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه السلام أنه فوض إليه امره و جعله وصيه من بعده ثم ترقى به الأمر إلى أن قال كان علي بن ابي طالب عليه السلام نبيا و رسولا و كذا الحسن و الحسين و علي بن الحسين و محمد بن علي و أنا نبي و رسول و النبوة في ستة من ولدي يكونون بعدي أنبياء آخرهم القائم و كان يأمر أصحابه بخنق من خالفهم و قتلهم بالاغتيال و يقول من خالفكم فهو كافر مشرك فاقتلوه فان هذا جهاد خفي، و زعم أن جبرئيل عليه
[١] هو ابو منصور العجلي و قد لعنه الامام الصادق عليه السلام ثلاثا كما ذكره الكشي في رجاله ص ١٩٦ و صلبه يوسف بن عمر الثقفي والي العراق في أيام هشام بن عبد الملك أنظر الطبري و الملل و النحل للشهرستاني و عيون الأخبار لابن قتيبة و الفرق بين الفرق للبغدادي و المقريزي:
[٢] ثم قال له أي بنى- خ ل- و في رجال الكشي و قال له بالفارسي يا بسر. و في الفرق بين الفرق: و قال له يا بني بلغ عني،