إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٢ -             الحديث الاول ما رواه جماعة من أعلام القوم
محمّد و حزبه، ففعلوا: فنزلوا من السماء.
و منهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (مخطوط) قال:
فضيلة عميقة القعر و منقبة عريقة النجد من كتاب فضائل الخلفاء رضى اللّه عنهم للحافظ أبى نعيم الأصفهانى رحمه اللّه أخبرنى الحاكم مجد الدين عبد الصمد ابن أحمد بن عبد القادر البغدادي و كمال الدين علىّ بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن وضّاح الشهرباني إجازة، قال: أنا الشيخ محب الدين أبو البقاء عبد اللّه بن الحسين العكبري بجميع روايته إجازة، أنا الحافظ أبو الفضل محمّد بن باقر بن علىّ السلامي إجازة، أنا الشيخ محمود بن أحمد بن عبد المنعم ما شان بجميع مسموعاته إجازة، أنا الصاحب الشهيد السعيد نظام الملك أبو علىّ الحسن بن علىّ بن إسحاق إجازة أنا الشيخ أبو عليّ الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد سماعا عليه، و أخبرني الشيخان أبو عبد اللّه ابن محمّد بن يعقوب بن أبي الفرج و شمس الدين يوسف بن سرور الوكيل البغداديان إجازة، قالا: أنا أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب إجازة، قال: أنا أبو عليّ الحسن بن الحداد إجازة، قال: أنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الأصفهاني، أنا عمر بن محمّد بن حاتم، حدّثنا ابن أبي داود، ثنا إسحاق بن إبراهيم ابن شاذان، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «مناقب الخوارزمي» سندا و متنا.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٢٢ ط اسلامبول) قال:
في مسند أحمد بن حنبل عن عليّ كرّم اللّه وجهه قال: لمّا كانت ليلة في بدر قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: من يستسقي لنا من الماء، فما أجاب الناس، فقال عليّ: أنا يا رسول اللّه، فاحتضن قربة ثمّ أتى بئرا بعيدة القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى اللّه عزّ و جل إلى جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل تأهبّوا لنصر محمّد و حزبه فهبطوا من السماء، فلمّا حاذوا البئر سلّموا على عليّ من عند ربّهم.
و في (ص ٢٠٦، الطبع المذكور):