إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩١ -             الحديث الاول ما رواه جماعة من أعلام القوم
لنا من الماء؟ فأحجم النّاس قال: فقمت فاحتضنت قربة ثمّ أتيت قليبا بعيد القعر مظلما فانحدرت فيه فأوحى اللّه إلى جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل تأهبّوا لنصرة محمّد صلّى اللّه عليه و سلم و حزبه فهبطوا من السّماء لهم دويّ يذهل من يسمعه فلمّا حاذوا القليب وقفوا و سلّموا عليّ من عند آخرهم إكراما و تبجيلا و تعظيما. و ذكره أرباب المغازيّ.
و منهم العلامة أخطب خوارزم في «المناقب» (ص ٢١٣ ط تبريز) قال:
و أخبرنى الإمام الزّاهد صفي الدّين ثقة الحفاظ أبو داود محمّد بن سليمان ابن محمّد الخيّام الهمداني فيما كتب إليّ من همدان، أخبرني أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ابن محمّد و يحيى بن الحسن بن أحمد بن عبد اللّه البنّاء ببغداد، قالا: حدّثنا القاضي الشّريف أبو الحسين محمّد بن عليّ بن محمّد بن عبيد اللّه بن عبد الصّمد المهتدي باللّه قراءة عليه، حدّثنى أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ سنة ٣٨٣، حدّثنى عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث، حدثني إسحاق بن إبراهيم بن شاذان فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «فضائل أحمد» إلّا أنّه ذكر بدل قوله: دويّ يذهل: لغط يذعر، و زاد قبل قوله إكراما و تبجيلا: من أوّلهم إلى آخرهم.
و منهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٥١ ط الغرى):
روى الحديث من طريق أحمد كما تقدّم نقله.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ٦٨ ط مكتبة القدسي بمصر) روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مناقب الخوارزمىّ» إلّا أنّه ذكر بدل قوله فاعتصم: فاحتضن. و بدل قوله مرّوا: جازوا. و بدل قوله: من أوّلهم إلى آخرهم من عند آخرهم.
و منهم العلامة عبد اللّه الشافعي في «المناقب» ص ٢٠١ مخطوط) روى الحديث بعين ما تقدّم عن مناقب الخوارزمىّ، الّا أنه ذكر بعد قوله