إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٤ -         الباب الثاني و الأربعون بعد المائة في ان النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان يسار عليا و يناجيه حين قبض صلى الله عليه و آله و سلم
عن حذيفة، قال: كان عليّ أسند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم إلى ظهره، فقلت لعليّ:
هلمّ اراوحك، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: هو أحقّ به، أخرجه الحافظ أبو نعيم.
الباب الثاني و الأربعون بعد المائة في ان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم كان يسار عليا و يناجيه حين قبض صلّى اللّه عليه و آله و سلم
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ أحمد بن حنبل في «مسنده» (ج ٦ ص ٣٠٠ ط الميمنية بمصر) قال:
حدثنا عبد اللّه، حدّثني أبي، ثنا عبد اللّه بن محمّد و سمعته أنا من عبد اللّه بن محمّد بن أبي شيبة، قال: حدّثنا جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، عن امّ موسى، عن امّ سلمة، قالت: و الّذي أحلف به ان كان علىّ لأقرب النّاس عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، قالت عدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم غداة بعد غداة يقول: جاء علىّ مرارا، قالت: و أظنّه كان بعثه في حاجة، قالت: فجاء بعد فظننت إنّ له عليه حاجة، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب فكنت من أدناهم إلى الباب، فأكبّ عليه علىّ فجعل يسارّه و يناجيه، ثمّ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم من يومه ذلك فكان أقرب النّاس به عهدا.
و منهم الحافظ المذكور في «فضائل الصحابة» (ج ٢ ص ٢٤٥ مخطوط):
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المسند» إلّا أنّه ذكر بدل قوله: قالت و أظنّه، قالت فاطمة.