إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٣٠ -             الحديث الاول حديث زيد بن أرقم
(ثمّ قال) ثمّ رواه أحمد عن غندر عن شعبة عن ميمون أبي عبد اللّه، عن زيد بن أرقم إلى قوله: من كنت مولاه فعليّ مولاه. قال ميمون حدّثني بعض القوم عن زيد إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم قال: أللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاده، ثمّ قال: و هذا إسناد جيّد رجاله ثقات على شرط السّنن و قد صحّح الترمذي بهذا السند حديثا في الرّيث.-
و في (ج ٧ ص ٣٣٨، الطبع المذكور) قال:
قد روى التّرمذي بعضه من طريق شعبة عن أبلج يحيى بن أبي سليم. و أخرج النسائي بعضه أيضا عن محمّد بن المثنى عن يحيى بن حمّاد به أي عن أبي معاوية عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم.
و في (ج ٧ ص ٣٤٨، الطبع المذكور) قال غندر عن شعبة عن سلمة بن كهيل: سمعت أبا الطفيل يحدّث عن أبي مريم أو زيد بن أرقم (شعبة الشاك) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: من كنت مولاه فعلي مولاه.
قال سعيد بن جبير: و أنا سمعته قبل هذا من ابن عبّاس-. رواه التّرمذي عن بندار عن غندر-.
و منهم العلامة الهيثمي في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٠٤ ط مكتبة القدسي بالقاهرة) قال:
عن عمرو ذى مر و زيد بن أرقم قالا: خطب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يوم غدير خمّ، فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، أللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و أعن من أعانه، قلت: لزيد بن أرقم حديث عند الترمذي: من كنت مولاه فعليّ مولاه فقط، رواه الطبراني.
ثمّ روى الحديث من طريق أحمد عن زيد بن أرقم بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة أوّلا ثمّ قال:
و عن زيد بن أرقم قال: أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بالشجرات فقمّ ما تحتها ورشّ،