إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٩ -         تاريخ ولادته عليه السلام
يرى الأخبار في المهدى جاءت بمسّماه و قد أبداه بالنّسبة و الوصف و سمّاه و يكفى قوله منى لإشراق محياه و من بضعته الزّهراء مرساه و مسراه و لن يبلغ ما أوتيه أمثال و أشباه فمن قالوا هو المهدى ما مانوا بما فاهواو قد رتع من النبوّة في أكناف عناصرها و رضع من الرّسالة أخلاف أواصرها و ترع من القرابة بسجال معاصرها و برع في صفات الشرف فعقدت عليه بخياصرها فاقتنى من الأنساب شرف نصابها و اعتلى عند الانتساب على شرف احسابها و اجتنى الهداية من معادنها و أسبابها فهو من ولد الطهر البتول المجزوم بكونها بضعة من الرسول فالرسالة أصلها و انها لأشرف العناصل و الأصول.
فأمّا مولده فبسرمنرأى في ثالث و عشرين شهر رمضان سنة ثمان و خمسين و مأتين للهجرة.
و أمّا نسبه أبا و أمّا فأبوه محمّد الحسن الخالص بن عليّ المتوكّل بن محمّد القانع ابن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن عليّ زين العابدين ابن الحسين الزكي بن علي المرتضى أمير المؤمنين.
و امّه امّ ولد تسمّى صقيل و قيل حكيمة و قيل غير ذلك.
و أما اسمه محمّد و كنيته أبو القاسم و لقبه الحجّة و الخلف الصالح و قيل المنتظر.
و منهم العلامة ابن خلكان في «وفياتالأعيان» (ج ١ ص ٥٧١ ط بولاق بمصر) قال:
في ذكر محمّد بن الحسن المهدي: و كانت ولادته يوم الجمعة منتصف شعبان سنة خمس و خمسين و مأتين، و ذكر ابن الأزرق في «تاريخميافارقين» أن الحجّة