إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٨ -           التاسع من أحاديث ابى سعيد
بمصر) قال:
أخرج أحمد و الماوردي أنّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: ابشروا بالمهدىّ، رجل من قريش من عترتي فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «المسند» إلى قوله ائت السادن ثمّ قال: فيأتيه فيقول: أنا رسول المهدىّ إليك لتعطيني مالا، فيقول احث فيحثى ما لا يستطيع أن يحمله، فيلقى حتّى يكون قدر ما يستطيع أن يحمل، فيخرج به فيندم فيقول: أنا كنت أجشع أمّة محمّد نفسا كلّهم دعي إلى هذا المال فتركه غيري فيردّ عليه، فيقول: إنا لا نقبل شيئا أعطيناه، فيلبث في ذلك ستّا أو سبعا أو ثمانيا أو تسع سنين و لا خير في الحياة بعده.
و منهم العلامة المذكور في «القول المختصر» (ص ٥٦ نسخة مكتبة الظاهرية بدمشق):
روى قوله صلّى اللّه عليه و سلّم يرضى عنه ساكن الأرض و ساكن السماء يقسّم المال صحاحا بالسويّة بين النّاس.
و منهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (مخطوط) قال:
أخبرني العلّامة تاج الدّين أبو المفاخر محمّد بن أبي القاسم الزوزني كتابة و الشيخ تاج الدّين عليّ بن الحب بن عبد اللّه الخازن شفاها و الشيخ شمس الدّين أبو محمّد عبد الرّحمن بن محمّد بن أحمد بن قدّامة الخطيب فيما كتب إلىّ قالوا: أنبأ مجد الدّين أبو سعيد عبد اللّه بن عمر الصفّار النيشابوري إجازة و أخبر به شيخنا أبو عمر عثمان بن الموفق بقراءتي عليه عن عبد الحميد بن محمّد بن إبراهيم الخوارزمي إذنا و عن الحافظ أبي العلا الحسن بن أحمد بن الحسن إجازة بروايتهما عن المقري أبي عليّ الحسن بن أحمد بن الحسن إجازة قال: نبّأ أحمد بن جعفر بن مالك نبّأ عبد اللّه بن أحمد فذكر الحديث بعين ما تقدّم أوّلا عن «مسند أحمد» سندا و متنا إلى قوله: بالسّوية بين النّاس.