إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٣ -         تاريخ ولادته عليه السلام
ولد الإمام محمّد الحجّة ابن الإمام الحسن الخالص رضي اللّه عنه بسرّ من رأى ليلة النّصف من شعبان سنة خمس و خمسين و مأتين قبل موت أبيه بخمس سنين و كان أبوه قد أخفاه حين ولد و ستر أمره لصعوبة الوقت و خوفه من الخلفاء فإنّهم كانوا في ذلك الوقت يتطلبون الهاشميّين و يقصدونهم بالحبس و القتل و يريدون إعدامهم.
و كان الإمام محمّد الحجّة يلقّب أيضا بالمهدي و القائم و المنتظر و الخلف الصالح و صاحب الزّمان و أشهرها المهدي.
و منهم العارف عبد الرحمن من مشايخ الصوفية في «مرآةالأسرار» (ص ٣١ ط).
قال ما ترجمته بالعربيّة: ذكر شمس الدين و الدولة هادي الملّة و الدولة:
من هو القائم في المقام المطهّري الأحمدي الإمام بالحق أبو القاسم محمّد بن الحسن المهدى رضي اللّه عنه، و هو الامام الثاني عشر من أئمّة أهل البيت، أمّه كانت امّ ولد اسمها نرجس ولادته ليلة الجمعة خامس عشر شهر شعبان سنة خمس و خمسين و مأتين و على رواية شواهد النبوّة انها في ثلاث و عشرين من شهر رمضان سنة ثمان و خمسين في سرّ من رأى المعروفة بسامرّاء، وافق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في الاسم و الكنية، و ألقابه المهدي و الحجّة و القائم و المنتظر و صاحب الزمان و خاتم الاثني عشر و صاحب الزمان، كان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين و جلس على مسند الامامة و مثله مثل يحيى بن زكريّا حيث أعطاه اللّه في الطفوليّة الحكمة و الكرامة، و مثل عيسى بن مريم حيث أعطاه اللّه النبوّة في صغر سنه كذلك المهدي جعله اللّه اماما في صغر سنّه، و ما ظهر له من خوارق العادات كثير لا يسعها هذا المختصر.
و منهم العلامة السيد عباس بن على المكي في «نزهةالجليس» (ج ٢ ص ١٢٨ ط القاهرة) قال: