إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٤ -         و منها ما رواه جماعة من أعلام القوم
______________________________
الإسلام و نحن الجسور و القناطر من مضى عليها لحق و من تخلف عنها محق و نحن السنام الأعظم و بنا ينزل اللّه عز و جل الرحمة على خلقه و بنا يسقون الغيث و بنا يصرف عنكم العذاب فمن عرفنا و نصرنا و عرف حقنا و يأخذ بأمرنا فهو منا و إلينا.
و رواه العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٢ ط اسلامبول).
بعين ما تقدم عن «فرائد السمطين» لكنه أسقط قوله: و نحن السابقون و نحن الآخرون.
و قوله: نحن خيرة اللّه و زاد بعد قوله و نحن الأئمة الهداة: و الدعاة الى اللّه.
و منها
ما رواه العلامة المعاصر الشيخ حسن النجار المصري في «الاشراف» (ص ٢١ ط مصر) قال:
أخرج الثعلبي في تفسير قوله تعالىوَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً عن جعفر الصادق انه قال: نحن حبل اللّه فاعتصموا بنا.
و منها
ما رواه العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٤٧٨ ط اسلامبول):
نقلا عن المناقب ان جعفر الصادق رضى اللّه عنه قال في خطبته: ان اللّه أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا محمد صلّى اللّه عليه و سلّم دينه و أبلج بهم عن باطن ينابيع علمه فمن عرف من الامة واجب حق امامه وجد حلاوة ايمانه و علم فضل طلاوة إسلامه، لان اللّه و رسوله نصب الامام علما لخلقه و حجة على أهل عالمه و ألبسه تاج الوقار و غشاه نور الجبار يمده بسبب من السماء لا ينقطع مواده و لا ينال ما عند اللّه الا بجهة أسبابه و لا يقبل معرفة العباد إياه الا بمعرفة الامام، فهو عالم بما يرد عليه من ملتبسات الوحى و معميات السنن و مشتبهات الفتن فلم يزل اللّه تبارك و تعالى يختارهم لخلقه من ولد الحسين عليه السّلام من عقب كل امام و يصطفيهم لذلك و يجتبيهم و يرضى بهم عن خلقه و يرتضيهم و كل ما مضى منهم امام نصب اللّه خلقه من عقب الامام اماما و علما بينا و منارا نيرا أئمة من اللّه يهدون بالحق و به يعدلون