إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦ -         و منها ما رواه القوم
في ثلاثة مواضع و عليّا عليّا عليّا عليّا في أربعة مواضع.
و روى عن أبى جعفر بن بابويه قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار قال:
حدّثنا أبي عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن الحسن بن محبوب عن أبى الجارود عن أبى جعفر عليه السّلام عن جابر بن عبد اللّه الأنصارىّ قال: دخلت على فاطمة عليها السّلام و بين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء فعددت اثنى عشر آخرهم القائم ثلاثة منهم محمّد و أربعة منهم عليّ صلوات اللّه عليهم.
و منها ما رواه القوم:
منهم العلامة الشيخ هاشم بن سليمان في كتاب «المحجة على ما في ينابيع المودة» (ص ٤٢٧ ط اسلامبول) قال:
و عن جابر الجعفي قال: قلت للباقر رضى اللّه عنه: يا ابن رسول اللّه انّ قوما يقولون: ان اللّه تعالى جعل الامامة في عقب الحسن رضى اللّه عنه، قال: يا جابر انّ الأئمة هم الّذين نصّ عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بإمامتهم و هم اثنا عشر و قال: لما اسرى بى الى السماء وجدت أسمائهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثنا عشر اسما أوّلهم علىّ و سبطاه و علىّ و محمّد و جعفر و موسى و علىّ و محمّد و علىّ و الحسن و محمّد القائم الحجة المهدى عليهم السّلام فتنفّس الصعداء و قال: انّ الامّة لا يعلمون بكلام ربّهم الّذى أوجب المودة فينا عليهم ثمّ انشأ:
إنّ اليهود لحبّهم لنبيّهم أمنوا بوائق حادث الأزمان و ذو الصليب بحب عيسى أصبحوا يمشون زهوا في قرى تجران و المؤمنون بحبّ آل محمّد يرمون في الآفاق بالنيران