إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠ -         فمنها حديث ابن عباس
فإذا مضى موسى فابنه عليّ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد، فإذا مضى محمّد فابنه عليّ فإذا مضى عليّ فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فابنه الحجّة محمّد المهدى فهؤلاء اثنا عشر ... [١].
[١] قال العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٣٧٨ ط الغرى):
و قد جمع الأئمة عليهم السلام ابو الفضل يحيى بن سلامة الخصكفى في قصيدته المشهورة التي أنشدنيها جماعة من مشايخنا ببغداد و كان الخصكفى قد ورد بغداد و اجتمع بابى زكريا التبريزي الخطيب و قرأ عليه شيئا من كلامه و أنشده هذه القصيدة و كتب عليها الخطيب و قرأ على ما يدخل الاذن بلا اذن و مولد الخصكفى ببلاد فارقين و كان عالما فصيحا في النظم و النثر و توفى سنة ثلاث و خمسين و خمسمائة.
(و القصيدة):
أقوت مغانيهم فاقوى الجلد ربعان كل بعد سكن فدفد أسأل عن قلبي و أحبابه و منهم كل مقر يجحد و هل نجيب أعظم بالية و أرسم خالية من ينشد صاح الغراب فكما تحملوا امسى بها كأنه مقيد فقاسموا يوم الوداع كبدي فليس لي منذ تولوا كبدي على الجفون رحلوا و في الحشى تقلبوا و ماء عيني و ردوا و أدمعى مسفوحة و كبدي مقروحة و غلتي ما تبرد و عبرتي وافية و مقلتي دامية و نومها مشرد أبقيت لما ان حدا الحادي لهم و لم امت أن فؤادي جلمد كتب على التراب كتبا مغرما ميتا فما ظنك بى إذ ابعد هم الحيوة اعرقوا أم اشأموا ام اتهموا ام ايمنوا ام انجدوا