إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٨
بالمهدى.
و نقل أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص ٦٦ ط مصر) قال:
عن نعيم بن حماد و عمر بن شبة عن عبد اللّه بن عمرو قال: إذا خسف بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدى.
و نقل العلامة القرطبي في «التذكرة».
بإسناده عن عبد اللّه بن عمر قال: إذا خسف اللّه بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدى.
و نقل العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١١ ص ٢٢٤ ط حيدرآباد).
عن ابن عباس قال: إذا كان خروج السفياني في سبع و ثلاثين كان ملكه (ثمانية و عشرين شهرا) و ان خرج في تسع و ثلاثين كان ملكه تسعة أشهر، (نعيم بن حماد).
و نقل العلامة ابن الصباغ في «الفصول المهمة» (ص ٢٨٢ ط الغرى).
و العلامة الحمزاوى في «مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار» (ص ١٢٤ ط الشرفية بمصر) قالا:
و قال مقاتل بن سليمان و من تبعه من المفسرين في قوله تعالى:وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ، هو المهدى يكون في آخر الزمان.
و منها ما نقله الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري المتوفى سنة ٣١٠ في تفسيره «جامع البيان» (ج ١ ص ٥٠١).
عن موسى قال: ثنا عمرو قال: ثنا أسباط عن السدى قوله (لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ)* أما خزيهم في الدنيا فإنهم إذا قام المهدى و فتحت القسطنطنية قتلهم فذلك الخزي.
و نقل العلامة القرطبي في «تفسيره».
عن السدى: