إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧١
الرجل الذي ينبغي أن تهدأ على يديه هذه الفتن و تفتح له القسطنطنية قد عرفناه باسمه و اسم أبيه و امه و جيشه، فيتفق السبعة على ذلك فيطلبونه فيصيبونه بمكة فيقولون له أنت فلان ابن فلان فيقول لا بل أنا رجل من الأنصار حتى يفلت منهم فيصفونه لأهل الخبر منه و المعرفة به فيقال هو صاحبكم الذي تطلبونه و قد لحق بالمدينة فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم الى أهل مكة فيطلبونه بمكة، فيصيبونه فيقولون أنت فلان بن فلان و أمك فلانة ابنة فلان و فيك آية كذا و كذا و قد أفلت منا مرة فمد يدك نبايعك، فيقول: لست بصاحبكم حتى يفلت منهم فيطلبونه بالمدينة فيخالفهم الى مكة فيصيبونه بمكة عند الركن و يقولون له: إثمنا عليك و دماؤنا في عنقك ان لم تمد يدك نبايعك، هذا عسكر السفياني فد توجه في طلبنا عليهم رجل من حرام فيجلس بين الركن و المقام فيمد يده فيبايع له فيلقى اللّه محبته في صدور الناس فيصير مع قوم اسد بالنهار رهبان بالليل.
و منها ما رواه الحافظ الگنجى في «البيان في أخبار آخر الزمان» (ص ٩٣ ط النجف).
بإسناده عن أبى قبيل عن عبد اللّه بن عمرو قال: يخرج من ولد الحسين عليه السّلام من قبل المشرق لو استقبلته الجبال لهدمها و اتخذ فيها طرقا قلت: رواه الطبرانيّ و أبو نعيم عنه.
و منها ما رواه أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص ٧٦ الطبع المذكور).
عن ابن عبّاس قال: يبعث المهدى بعد إياس و حتى يقول الناس لا مهدى، و أنصاره ناس من أهل الشام عددهم ثلاثمائة و خمسة عشر رجلا عدد أصحاب بدر يسيرون اليه من الشام حتى يستخرجوه من بطن مكة من دار عند الصفا فيبايعونه كرها فيصلّى بهم ركعتين عند المقام يصعد المنبر.
و منها ما رواه أيضا في «الحاوي للفتاوى» (ص ٧٦ الطبع المذكور).
عن عمار بن ياسر قال: إذا قتل النفس الزكية و آخره تقتل بمكة صنيعة نادى مناد