إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٨٧ -           و من جملة علائمه
و من جملة علائمه
ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج ٧ ص ٣١٦ ط مكتبة القدسي في القاهرة).
روى عن أنس انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان نائما في بيت امّ سلمة فانتبه و هو يسترجع فقلت: يا رسول اللّه ممّ تسترجع قال: من قبل جيش يجيء من قبل العراق في طلب رجل من المدينة يمنعه اللّه منهم فإذا علوا البيداء من ذى الحليفة خسف بهم فلا يدرك أعلاهم أسفلهم و لا يدرك أسفلهم أعلاهم إلى يوم القيامة و مصادرهم شتّى قال:
إنّ فيهم أو منهم من جبر رواه البزار.
و منهم العلامة الشيخ أحمد بن حجر الهيتمى المكي في «الفتاوى الحديثية» (ص ٢٩ ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «مجمع الزوائد» إلى قوله: إلى يوم القيامة و ذكر بعده: و أنّه يحثو المال حثيا و لا يعدّه عدا و أن المهدى يبايع بين الركن و المقام و عدة من معه ثلاثمائة و بضعة عشر فتأتيه عصائب أهل العراق و أبدال أهل الشام فيغزوه جيش من أهل الشام فيخسف بهم بالبيداء.