إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٥ -           حديث حذيفة
و روى الدّيلمي في «الفردوس» عن حذيفة بن اليمان عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم. المهديّ من ولدي وجهه كالقمر الدّرىّ يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا يرضى بخلافته أهل السماوات و أهل الأرض.
و منهم العلامة المذكور في كتابه «جالية الكدر في شرح منظومة البرزنجى» (ص ٢٠٨ ط مصر).
روى الحديث من طريق الدّيلمي في «الفردوس» بعين ما تقدّم عن «العرائس الواضحة».
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ٢٢٩ ط العثمانية بمصر).
روى الحديث من طريق الرّوياني و الطبراني و غيرهما بعين ما تقدّم عن «الفصول المهمّة» [١].
______________________________
[١] ثم قال: قال الشيخ محيي الدين في الفتوحات: و أعلم ان المهدى إذا خرج يفرح به جميع المسلمين خاصتهم و عامتهم و له رجال الهيون يقيمون دعوته و ينصرونه هم الوزراء له يتحملون أثقال المملكة عنه و يعينونه على ما قلده اللّه ينزل عليه عيسى بن مريم عليه الصلاة و السلام بالمنارة البيضاء شرقى دمشق متكئا على ملكين ملك عن يمينه و ملك عن يساره و الناس في صلاة العصر فيتنحى له الامام عن مكانه فيتقدم فيصلّى بالناس يؤم الناس بسنة سيدنا محمد صلّى اللّه عليه و سلّم يكسر الصليب و يقتل الخنزير و يقبض اللّه اليه المهدى طاهرا مطهرا و في زمانه يقتل السفياني عند شجرة بغوطة دمشق و يخسف بجيشه في البيداء فمن كان مجبورا من ذلك الجيش مكرها يحشر على نيته.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٨٨ ط اسلامبول).
روى الحديث نقلا عن «الجامع الصغير» بعين ما تقدم عنه بلا واسطة.
و منهم العلامة النبهاني في «الفتح الكبير» (ج ٣ ص ٢٥٩ ط مصر).
روى الحديث من طريق الروياني عن حذيفة بعين ما تقدم عن «الأربعين»
.