مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٢١٥ - الخامس لو ذکرت الناسیة العادة بعد جلوسها رجعت إلی عادتها (١)
الخامس: لو ذکرت الناسیة العادة بعد جلوسها فی غیرها رجعت إلی عادتها، (١) و لو تبیّنت ترک الصلاة فی غیر عادتها لزمها إعادتها و قضاء ما صامت من الفرض فی عادتها، فلو کانت عادتها ثلاثة من آخر الشهر فجلست السبعة السابقة ثمّ ذکرت قضت ما ترکت من الصلاة و الصیام فی السبعة و قضت ما صامت من الفرض فی الثلاثة
______________________________
أیضاً طهر بیقین [١]، انتهی. و فی «المنتهی [٢] و نهایة الإحکام [٣] و التذکرة [٤]» أنّ لها تسعة أیّام من آخر الشهر طهر بیقین لا ثمانیة، انتهی. و هو الحق و ردّه إلی القاعدة أنّ الثانی عشر یحتمل أن یکون أوّل الحیض و آخره فیحصل الاشتباه بتسعة (فی تسعة خ ل) عشر یوماً و هو یقصر عن العدد بنصف یوم فیکون الحیض یوماً کاملًا و الباقی مشکوک فیه، فما وقع فی المبسوط لعلّه سهو من قلمه الشریف کما قال فی «التذکرة».
[فیما لو ذکرت الناسیة العادة بعد جلوسها] قوله قدّس اللّٰه تعالی روحه:
لو ذکرت الناسیة العادة بعد جلوسها رجعت إلی عادتها
هذا الحکم ذکره المصنّف فی «التذکرة و المنتهی و النهایة» لکنّه فی «التذکرة [٥]» ذکره کما هنا مسألة علی حدة و قال فی النهایة: تذنیب: یحتمل تخییر ناسیة الوقت فی تخصیص عددها بأیّ وقت شاءت، و کذا المبتدئة و المضطربة إذا ردّتا إلی ستّة أو سبعة، فلو ذکرت بعد جلوسها فی غیر عادتها العادة رجعت إلیها و لو عرفت ترک الصلاة فی غیر عادتها لزمها إعادتها و قضاء ما صامت من الفرض
(١) المبسوط: الطهارة فی أقسام المستحاضات ج ١ ص ٥٦.
(٢) منتهی المطلب: الطهارة فی أحکام الحائض ج ٢ ص ٣٣٤ ٣٣٥.
(٣) نهایة الإحکام: الطهارة فی المستحاضات ج ١ ص ١٥٧.
(٤) تذکرة الفقهاء: الطهارة فی أقسام المستحاضات ج ١ ص ٣١٦ ٣١٧.
(٥) تذکرة الفقهاء: الطهارة فی أقسام المستحاضات ج ١ ص ٣٠٨.