مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ١٠ - حصول الجنابة بغیبوبة الحشفة
و غیبوبة الحشفة فی فرج آدمی قُبل أو دبر (١)
______________________________
و المصنّف [١] و الشهید [٢] و الکرکی [٣] و الفاضل فی شرحه [٤] و غیرهم [٥].
[حصول الجنابة بغیبوبة الحشفة] قوله قدّس اللّٰه تعالی روحه:
و غیبوبة الحشفة فی فرج آدمی قبل أو دبر
أطلق لفظ الفرج علی الدبر کما فی صوم «المبسوط [٦]» و طهارة «الوسیلة [٧] و السرائر [٨]» فقد أتی فی هذه الثلاثة بعبارة المصنّف، بل قال فی «السرائر» یسمّی الدبر فرجا بغیر خلاف بین أهل اللغة، علی أنّ هذه اللفظة إن کانت مشتقّة من الانفراج فهو موجود فی القبل و الدبر و إن کانت مختصّة بقبل المرأة فذلک ینتقض بقوله تعالی:
وَ الَّذِینَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حٰافِظُونَ إِلّٰا عَلیٰ أَزْوٰاجِهِمْ أَوْ مٰا مَلَکَتْ أَیْمٰانُهُمْ^ [٩] و معلوم أنّه تعالی أراد الرجال دون النساء. و صرّح فی «المعتبر [١٠] و المنتهی [١١] و الذکری [١٢]
(١) تذکرة الفقهاء: الطهارة فی الجنابة و غسلها ج ١ ص ٢٢٠. و نهایة الإحکام: الطهارة البحث الثانی الإنزال ج ١ ص ١٠٠.
(٢) راجع الدروس الشرعیّة: الطهارة فی غسل الجنابة درس ٥ ج ١ ص ٩٥ و ذکری الشیعة: الصلاة بحث الجنابة ص ٢٧ فإنّ عبارتهما لا سیما عبارة الدروس تدل علی ما حکی عنه بالإطلاق و العموم و لا صراحة فیهما فی المدّعی فتأمل جیداً.
(٣) جامع المقاصد: الطهارة فی الجنابة و غسلها ج ١ ص ٢٥٦.
(٤) کشف اللثام: الطهارة فی بیان غسل الجنابة ج ٢ ص ٧.
(٥) النهایة: الطهارة فی الجنابة ج ١ ص ٢٢٨ و الذخیرة: ص ٤٩ س ١٦.
(٦) المبسوط: الصوم فی ما یمسک عنه الصائم ج ١ ص ٢٧٠.
(٧) الوسیلة: الطهارة فی أحکام الجنابة ص ٥٥.
(٨) السرائر: الطهارة فی نواقض الطهارة ج ١ ص ١٠٧ ١٠٨.
(٩) المؤمنون: ٥ و ٦.
(١٠) المعتبر: الطهارة فی غسل الجنابة ج ١ ص ١٨١ س ١.
(١١) منتهی المطلب: الطهارة فی الغسل .. ج ٢ ص ١٨٣.
(١٢) ذکری الشیعة: الصّلاة البحث عن الجنابة ص ٢٧ س ١١.