مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٢٠١ - الفرع الأوّل لو رأت ذات العادة العدد متقدّما علی العادة أو متأخّراً فهو حیض
فروع: الأوّل: لو رأت ذات العادة المستقرة العدد متقدّما علی العادة أو متأخّراً فهو حیض لتقدّم العادة تارة
______________________________
من «المبسوط» حیث حکم فیه أوّلا بتقدیم التمییز، ثمّ قوّی العکس [١]. و نحوه ما فی «الإصباح» علی ما نقل عنه [٢]. و لم یرجّح فی «الإیضاح» [٣] شیئاً من القولین.
و بتقدیم التمییز قال جمیع أصحاب الشافعی إلّا ابن خیران فإنّه قدّم العادة [٤].
و لیس المراد من العادة المستفادة من التمییز کما نبّه علی ذلک جماعة [٥]، و فی «جامع المقاصد» و یحتمل الترجیح، لصدق الاقراء علیها، و فیه بعد [٦]، انتهی.
الثالث: إنّها مخیّرة فی ذلک و هو مذهب الطوسی فی «الوسیلة [٧]» و نقله فی «الشرائع [٨]» عن بعض. و لعلّه أراد الطوسی، و صاحب «المدارک [٩]» لا یعرف هذا القول و لا نقله فی سوی الشرائع.
[فروع:] فی رؤیة الدم قبل العادة و بعدها قوله قدّس اللّٰه تعالی روحه:
لو رأت ذات العادة المستقرّة
(١) المبسوط: الطهارة فی ذکر الاستحاضة و أحکامها ج ١ ص ٤٨ ٤٩.
(٢) نقله الفاضل الهندی فی کشف اللثام: الطهارة فی أحکام الحیض ج ٢ ص ٨٧ و اصباح الشیعة: الطهارة ص ٣٨.
(٣) إیضاح الفوائد: الطهارة فی الحیض ج ١ ص ٥٢ الموجود فیه تقویة القول بالرّجوع إلی العادة فی المقام تبعاً لوالده فی المتن راجع.
(٤) المجموع: کتاب الحیض و .. ج ٢ ص ٤٣١.
(٥) منهم: العلّامة فی التذکرة: الطهارة فی أقسام المستحاضات ج ١ ص ٣٠٣، و المحقق فی المعتبر: الطهارة ج ١ ص ٢١٢ و المحقق الثانی فی جامع المقاصد: الطهارة فی الحیض و غسله ج ١ ص ٣٠١.
(٦) جامع المقاصد: الطهارة فی الحیض ج ١ ص ٣٠١.
(٧) الوسیلة إلی نیل الفضیلة: الطهارة فی أحکام المستحاضة ص ٦٠.
(٨) شرائع الإسلام: الطهارة فی الاستحاضة ج ١ ص ٣٢، فیه: قیل فیه ..
(٩) مدارک الاحکام: فی حکم ذات العادة ج ٢ ص ٢٢.