مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٣٧ - الإجارة عن الحي في الصلوات الواجبة والمستحبة وغيرها من أعمال البر
عن المتعدد تبرعاً في الحج والزيارات [١]. ويجوز الإتيان بها لا بعنوان النيابة بل بقصد إهداء الثواب لواحد أو متعدد [٢]
( مسألة ١٧ ) : لا يجوز الإجارة للنيابة عن الحي في الصلاة ولو في الصلوات المستحبة [٣]. نعم يجوز ذلك في الزيارات والحج المندوب. وإتيان صلاة الزيارة ليس بعنوان
_________________
[١] كما هو مورد النصوص المتقدمة.
[٢] قد تقدم في صلاة الاستيجار ذكر بعض ما يدل على إهداء الثواب ، ولعل منه ما في مرسل الفقيه : « قال رجل للصادق (ع) : جعلت فداك إني كنت نويت أن أدخل في حجتي العام أبي أو بعض أهلي فنسيت. فقال (ع) : الآن فأشركهما » [١].
ونحوه خبر الحارث بن المغيرة [٢]. فإن الظاهر من الإشراك بعد العمل الإشراك في الثواب ، كما فهمه منه في الوسائل. ثمَّ إن المصنف (ره) سيتعرض للإجارة على إهداء الثواب في المسألة الحادية والعشرين.
[٣] يدل على الجواز رواية محمد بن مروان : « ما يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين وميتين ، يصلي عنهما ، ويتصدق عنهما ، ويحج عنهما ، ويصوم عنهما ، فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك .. » [٣] ، وفي رواية علي بن أبي حمزة : « قلت لأبي إبراهيم (ع) : أحج وأصلي وأتصدق عن الأحياء والأموات من قرابتي وأصحابي؟. قال (ع) : نعم تصدق عنه ، وصل عنه ، ولك أجر بصلتك إياه » [٤]. لكن في الوسائل بعد ذكر الخبر
[١] الوسائل باب : ٢٩ من أبواب النيابة في الحج حديث : ٢.
[٢] الوسائل باب : ٢٩ من أبواب النيابة في الحج حديث : ١.
[٣] الوسائل باب : ١٢ من أبواب قضاء الصلاة حديث : ١.
[٤] الوسائل باب : ١٢ من أبواب قضاء الصلاة حديث : ٩.