جواهر الكلام
(١)
إذا استكمل الحر أربعا بالعقد الدائم حرم عليه مازاد غبطة
٢ ص
(٢)
إذا استكمل العبد أربعا من الإماء أو حرّتين أو حرة وأمتين حرم عليه مازاد
٥ ص
(٣)
لكل من الحر والعبد أن ينكح بالعقد المنقطع وبملك اليمين ما شاء
٨ ص
(٤)
إذا طلق واحدة من الأربع
٩ ص
(٥)
إذا طلق إحدى الأربع بائنا وتزوج اثنتين
١١ ص
(٦)
إذا استكملت الحرة ثلاث طلقات حرمت على المطلق حتى تنكح زوجا غيره
١٥ ص
(٧)
إذا استكملت المطلقة تسعا للعدة ينكحها بينها رجلان حرمت على المطلق أبدا
١٨ ص
(٨)
في اللعان وسبب تحريمه للملاعنة
٢٤ ص
(٩)
في عدم جواز نكاح عير الكتابية للمسلم
٢٧ ص
(١٠)
في نكاح الكتابية للمسلم واختلاف الأقوال والروايات فيه
٢٨ ص
(١١)
في نكاح المجوس والاختلاف فيه
٤٣ ص
(١٢)
في ارتداد أحد الزوجين قبل الدخول
٤٧ ص
(١٣)
في ارتداد أحد الزوجين بعد الدخول
٤٩ ص
(١٤)
إذا أسلم زوج الكتابية فهو على نكاحه
٥٠ ص
(١٥)
لو أسلمت زوجته الكتابية
٥١ ص
(١٦)
في حكم غير الكتابيين
٥٤ ص
(١٧)
إذا أسلم الذمي على أكثر من أربع من المنكوحات
٥٦ ص
(١٨)
في كيفية الاختيار وأنه إما بالقول
٥٩ ص
(١٩)
في كيفية الاختيار بالفعل
٦٤ ص
(٢٠)
إذا تزوج الكافر امرأة وبنتها ثم أسلم
٦٧ ص
(٢١)
إذا أسلم الكافر عن أمة وبنتها
٦٩ ص
(٢٢)
إذا أسلم الكافر عن أختين أو امرأة وعمتها أو خالتها أو حرة وأمة
٧٠ ص
(٢٣)
إذا أسلم المشرك وعنده حرة وثلاث إماء
٧١ ص
(٢٤)
إذا أسلم العبد وعنده أربع حرائر وثنيات
٧٢ ص
(٢٥)
اختلاف الدين فسخ لا طلاق
٧٥ ص
(٢٦)
إذا ارتد المسلم بعد الدخول
٧٩ ص
(٢٧)
إذا أسلم وعنده أربع وثنيات
٨٠ ص
(٢٨)
إذا أسلم الوثني ثم ارتد
٨٢ ص
(٢٩)
لو ماتت إحداهن بعد اسلامهن قيل الاختيار
٨٣ ص
(٣٠)
إذا أسلم وأسلمن لزمه نفقة الجميع حتى يختار أربعا
٨٧ ص
(٣١)
في أن إباق العبد طلاق امرأته وانه بمنزلة الارتداد
٩١ ص
(٣٢)
في شرطية الكفاءة في النكاح وتحقيق معناها
٩٢ ص
(٣٣)
في اشتراط التمكن من النفقة وعدمه في الكفؤ
١٠٣ ص
(٣٤)
لو تجدد عجز الزوج عن النفقة فيه روايتان
١٠٥ ص
(٣٥)
في جواز إنكاح الحرة العبد والعربية العجمي والهاشمية غير الهاشمي وبالعكس وكذا أرباب الصنائع الدنية بذوات الدين والبيوتات
١٠٦ ص
(٣٦)
لو خطب المؤمن القادر على النفقة وجب إجابته
١٠٩ ص
(٣٧)
لو انتسب الزوج إلى قبيلة فبان من غيرها هل للزوجة الفسخ أم لا فيه قولان
١١٢ ص
(٣٨)
كراهة تزويج الفاسق وشارب الخمر والمؤمنة بالمخالف
١١٤ ص
(٣٩)
عدم انفساخ العقد بفجور المرأة
١١٧ ص
(٤٠)
عدم جواز التعريض بالخطبة لذات العدة الرجعية
١١٩ ص
(٤١)
صورة التعريض والتصريح
١٢١ ص
(٤٢)
فيما إذا خطب فأجابت
١٢٤ ص
(٤٣)
إذا تزوجت المطلقة ثلاثا وشرطت في العقد
١٢٤ ص
(٤٤)
في نكاح الشغار وبطلانه
١٢٨ ص
(٤٥)
فرع من فروعات نكاح الشغار
١٣٢ ص
(٤٦)
كراهة العقد على القابلة إذا ربته وبنتها
١٣٥ ص
(٤٧)
كراهة تزويج الابن بنت الزوجة من الغير
١٣٦ ص
(٤٨)
في النكاح المنقطع وشرعيته في الاسلام
١٣٩ ص
(٤٩)
في عقد النكاح المنقطع وشرائطه
١٥٣ ص
(٥٠)
في شرائط المرأة المتمتع بها
١٥٥ ص
(٥١)
في ما يستحب في المتعاقدين وما يكره
١٥٧ ص
(٥٢)
فروع ثلاثة
١٦١ ص
(٥٣)
في المهر وأنه شرط في عقد المتعة
١٦٢ ص
(٥٤)
فيما لو تبين فساد العقد قبل الدخول أو بعده جاهلة كانت أو عالمة
١٧٠ ص
(٥٥)
في الاجل وأنه شرط في عقد المتعة
١٧٢ ص
(٥٦)
في الاجل وأن تقديره إلى الزوجين ووجوب كونه معلوما معينا
١٧٥ ص
(٥٧)
هل يجوز أن يكون الاجل متأخرا عن العقد أم لا فيه كلام
١٧٧ ص
(٥٨)
فيما لو ترك التعيين بالأجل
١٨١ ص
(٥٩)
إذا ذكر المهر والأجل صح العقد وحكم ما لو أخل بالمهر مع ذكر الاجل أو أخل بالأجل حسب
١٨٣ ص
(٦٠)
كل شرط يشترط فيه لا بد من ذكره في العقد
١٨٣ ص
(٦١)
للبالغة الرشيدة أن تمتع نفسها
١٨٦ ص
(٦٢)
في جواز اشتراط الاتيان ليلا أو نهارا وغيره
١٨٦ ص
(٦٣)
في جواز العزل للمتمتع
١٨٧ ص
(٦٤)
لا يقع في هذا العقد طلاق ولا إيلاء ولا لعان
١٨٨ ص
(٦٥)
لا يثبت في هذا العقد ميراث بين الزوجين
١٩٠ ص
(٦٦)
فيما لو شرطا أو شرط أحدهما التوارث
١٩٣ ص
(٦٧)
في عدة المتمتع بها
١٩٦ ص
(٦٨)
في تجديد العقد على المتمتع بها قبل انقضاء الاجل
٢٠٢ ص
(٦٩)
في نكاح الإماء وأنه لا يجوز للعبد ولا للأمة أن يعقدا لأنفسهما إلا باذن المالك
٢٠٤ ص
(٧٠)
إذا كان الأبوان رقا كان الولد كذلك
٢١١ ص
(٧١)
لو كان أحد الزوجين حرا لحق به الولد
٢١٣ ص
(٧٢)
لو تزوج الحر أمة من غير إذن المالك
٢١٨ ص
(٧٣)
لو عقد على المرأة لدعواها الحرية
٢٢٢ ص
(٧٤)
إذا زوج عبده أمته
٢٢٩ ص
(٧٥)
إذا تزوج العبد بحرة
٢٣٢ ص
(٧٦)
إذا تزوج عبد بأمة لغير مولاه
٢٣٥ ص
(٧٧)
لو تزوج أمة بين شريكين
٢٣٩ ص
(٧٨)
من لواحق نكاح الإماء العتق والبيع والطلاق
٢٤٢ ص
(٧٩)
في عتق الإماء وأن لها فسخ نكاحها بعد العتق
٢٤٣ ص
(٨٠)
لو أعتق العبد لم يكن له خيار
٢٥٠ ص
(٨١)
في جواز أن يجعل عتق الأمة صداقها ، وهل يشترط تقديم لفظ العقد على العتق أم لا
٢٥١ ص
(٨٢)
أم الولد لا تنعتق إلا بعد وفاة مولاها من نصيب ولدها
٢٦٠ ص
(٨٣)
في البيع وحكم ما إذا باع المالك الأمة المزوجة
٢٦٣ ص
(٨٤)
في مسائل ثلاثة ( الأولى ) في تزويج المالك أمته وأنه إذا زوجها ملك المهر
٢٦٩ ص
(٨٥)
( الثانية ) في تزويج المالك عبده بحرة
٢٧٣ ص
(٨٦)
( الثالثة ) لو باع أمته وادعى أن حملها منه
٢٧٤ ص
(٨٧)
في الطلاق وأنه بيد العبد أو بيد مولاه
٢٧٥ ص
(٨٨)
في أن للمولى أن يفرق بغير لفظ الطلاق
٢٨٠ ص
(٨٩)
هل يجمع في الملك بين المرأة وأمها؟ وبينها وبين أختها؟
٢٨٣ ص
(٩٠)
إذا زوج الرجل أمته هل يجوز النظر إليها؟
٢٨٤ ص
(٩١)
في حرمة وطء الأمة قبل الاستبراء
٢٨٧ ص
(٩٢)
إذا ملك أمة فأعتقها كان له العقد عليها ووطؤها من غير استبراء
٢٩٢ ص
(٩٣)
في التحليل وفي صيغته
٢٩٦ ص
(٩٤)
في أن التحليل عقد نكاح أو تمليك منفعة
٣٠١ ص
(٩٥)
في جواز تحليل الأمة للمملوك وعدمه
٣٠٤ ص
(٩٦)
يجب الاقتصار في التحليل على ما تناوله اللفظ
٣٠٨ ص
(٩٧)
في أن ولد المحللة حر أم لا؟
٣١١ ص
(٩٨)
لا بأس بوطء الأمة وفي البيت غيره
٣١٣ ص
(٩٩)
لا يشترط في التحليل تعيين المدة
٣١٥ ص
(١٠٠)
ويلحق بالنكاح النظر في أمور خمسة العيوب التي يرد بها النكاح
٣١٨ ص
(١٠١)
عيوب الرجل ثلاثة بل أربعة
٣١٨ ص
(١٠٢)
في الجنون
٣١٨ ص
(١٠٣)
في الخصاء
٣٢٢ ص
(١٠٤)
في العنن
٣٢٤ ص
(١٠٥)
وهل تفسخ المرأة بالجب فيه تردد
٣٢٨ ص
(١٠٦)
عيوب المرأة سبعة
٣٣١ ص
(١٠٧)
في الجنون والجذام
٣٣١ ص
(١٠٨)
في البرص والقرن
٣٣٢ ص
(١٠٩)
في الافضاء والعرج
٣٣٥ ص
(١١٠)
في العمى
٣٣٨ ص
(١١١)
الكلام في الرد بغير هذه السبعة
٣٣٩ ص
(١١٢)
في أحكام العيوب
٣٤١ ص
(١١٣)
خيار الفسخ على الفور
٣٤٣ ص
(١١٤)
الفسخ بالعيب ليس بطلاق
٣٤٤ ص
(١١٥)
يجوز للمتعاقدين الفسخ من دون إذن الحاكم
٣٤٤ ص
(١١٦)
إذا اختلفا في العيب
٣٤٥ ص
(١١٧)
إذا فسخا بأحد العيوب السابقة
٣٤٦ ص
(١١٨)
لا يثبت العنن إلا باقرار الزوج أو البينة باقراره أو نكوله
٣٥٢ ص
(١١٩)
إذا ثبت العنن فان صبرت فلا كلام وحكم ما لم تصبر
٣٥٨ ص
(١٢٠)
في طرق ثبوت غير العنن
٣٦١ ص
(١٢١)
في التدليس ومعناه
٣٦٢ ص
(١٢٢)
إذا تزوج امرأة على أنها حرة فبانت أمة
٣٦٦ ص
(١٢٣)
إذا تزوجت المرأة برجل على أنه حر فبان مملوكا
٣٧٢ ص
(١٢٤)
إذا عقد على بنت رجل على أنها بنت مهيرة فكانت بنت أمة
٣٧٣ ص
(١٢٥)
لو زوجه بنته من مهيرة وأدخل عليه بنته من الأمة
٣٧٥ ص
(١٢٦)
إذا تزوج امرأة وشرط كونها بكرا فوجدها ثيبا
٣٧٦ ص
(١٢٧)
إذا استمتع امرأة فبانت كتابية
٣٧٩ ص
(١٢٨)
إذا تزوج رجلان بامرأتين فأدخلت امرأة كل واحد منهما على الاخر
٣٨٠ ص
(١٢٩)
كل موضع حكم فيه ببطلان العقد فللزوجة مع الوطء مهر المثل
٣٨٣ ص
(١٣٠)
لو شرط الاستيلاد فخرجت عقيما
٣٨٣ ص
(١٣١)
لو غرته المكاتبة بالحرية
٣٨٤ ص
(١٣٢)
لا يرجع المغرور بالغرامة على الغار إلا بعد أن يغرم
٣٨٥ ص
(١٣٣)
لو انتسب إلى قبيلة فبان من غيرها
٣٨٥ ص
(١٣٤)
فهرس الكتاب
٣٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص

جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٢٤ - لو عقد على المرأة لدعواها الحرية

عن مملوكة أتت قوما وزعموا أنها حرة فتزوجها رجل منهم وأولدها ولدا ثم إن مولاها أتاهم فأقام عندهم البينة أنها مملوكة أو أقرت الجارية بذلك ، فقال : تدفع إلى مولاها هي وولدها ، وعلى مولاها أن يدفع ولدها إلى أبيه بقيمته يوم يصير اليه ، قلت : فان لم يكن لأبيه ما يأخذ به ابنه ، قال : يسعى أبوه في ثمنه حتى يؤديه ، ويأخذ ولده ، قلت : فان أبى الأب أن يسعى في ثمن ابنه ، قال : فعلى الامام أن يفديه ، ولا يملك ولد حر » ‌فإنه صريح في كون الولد حرا بناء على ما في جامع المقاصد من أنه ضبطه المحققون بالوصف لا الإضافة ، فيكون المراد حينئذ أنه ولد حر والولد الحر لا يكون مملوكا ، فيجب على الأب أو الإمام فداؤه.

ومنه يعلم حينئذ أن دفع القيمة ودفع الولد لمولى الجارية لا لكونه مملوكا ، بل لاستحقاقه القيمة على الأب ، فمن الغريب استدلال بعضهم به على الرقية ، كالاستدلال عليها أيضا بحسن زرارة [١] « قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام : أمة أبقت من مواليها فأتت قبيلة غير قبيلتها فادعت أنها حرة ، فوثب عليها رجل فتزوجها ، فظفر بها مولاها بعد ذلك وقد ولدت أولادا ، فقال : إن أقام الزوج البينة على أنه تزوجها على أنها حرة أعتق ولدها وذهب القوم بأمتهم ، وإن لم يقم البينة أوجع ظهره واسترق ولده » وموثق سماعة [٢] الآخر « سأله عن مملوكة أتت قبيلة غير قبيلتها فأخبرتهم أنها حرة ، فتزوجها رجل منهم ، فولدت له ، قال : ولده مماليك إلا إن يقيم البينة أنه شهد لها شاهدان أنها حرة فلا يملك ولده ، ويكونون أحرارا » وموثق محمد بن قيس [٣] الآخر عن أبى جعفر عليه‌السلام « قضى علي عليه‌السلام في امرأة أتت قوما فأخبرتهم أنها حرة ، فتزوجها أحدهم وأصدقها صداق الحرة ، ثم جاء سيدها ، فقال : ترد عليه ، وولدها عبيد » ‌وذلك لأن حسن زرارة ظاهر أو صريح في إرادة بيان أن الأصل تبعية النماء للجارية في المملوكية للسيد حتى يقيم البينة أنه تزوجها حرة مشتبها وإلا كان الولد رقا ، بل هو المراد من موثق سماعة المزبور وإن كان قد اقتصر‌


(١ و ٢ و ٣) الوسائل الباب ـ ٦٧ ـ من أبواب نكاح العبيد والإماء الحديث ٣ ـ ٢ ـ ٤.