جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٣٥ - رجحان الاستسقاء عند جميع المسلمين
|
وما حملت من
ناقة فوق ظهرها |
أبر وأوفى ذمة
من محمد |
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : هذا من قول حسان بن ثابت ، فقام علي بن أبي طالب عليهالسلام فقال : كأنك أردت يا رسول الله :
|
وأبيض يستسقي
الغمام بوجهه |
ربيع اليتامى
عصمة للأرامل |
|
|
يلوذ به الهلاك
من آل هاشم |
فهم عنده في
نعمة وفواضل |
إلى آخره. فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : أجل ، فقام رجل من بني كنانة فقال :
|
لك الحمد والحمد
ممن شكر |
سقينا بوجه
النبي المطر |
|
|
دعا الله خالقه
دعوة |
وأشخص منه اليه
البصر |
|
|
فلم يك إلا
كإلقاء الرداء |
وأسرع إلا أتانا
الدرر |
|
|
وفاق الغرابل عم
البقاع |
أغاث به الله
عليا نصر |
|
|
فكان كما قاله
عمه |
أبو طالب ذا
رواء أغر |
|
|
به الله يسقي
صوب الغمام |
فهذا العيان
وذاك الخبر |
فقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا كناني بواك الله بكل بيت بيتا في الجنة » وعن قرب الاسناد للحميري [١] وفي الفقيه [٢] عن الصادق عليهالسلام واللفظ للأول قال : « اجتمع عند علي عليهالسلام قوم فشكوا قلة المطر ، وقالوا : يا أبا الحسن ادع لنا بدعوات في الاستسقاء ، قال : فدعا علي بالحسن والحسين عليهمالسلام فقال للحسن : ادع لنا » إلى آخره. ومن دعاء علي بن الحسين عليهماالسلام [٣]
[١] المستدرك ـ الباب ـ ١١ ـ من أبواب صلاة الاستسقاء ـ الحديث ١.
[٢] الفقيه ج ١ ص ٣٣٨ ـ الرقم ١٥١٧ من طبعة النجف.
[٣] الصحيفة السجادية ص ٩٧ رقم الدعاء ١٩.