جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٩١ - بيان المراد من المستضعف
أبلغ الرجال والنساء النساء » ولأبي بصير وسفيان بن السمط [١] « فتركتم أحدا يكون مستضعفا ، فو الله لقد مشى بأمركم هذا العواتق إلى العواتق في خدورهن وتحدث به السقايات في طرق المدينة » ولأبي بصير [٢] « من عرف الاختلاف فليس بمستضعف » ولأبي حنيفة [٣] الذي هو من أصحابنا « من عرف الاختلاف فليس بمستضعف » قول أبي جعفر عليهالسلام لزرارة [٤] : « ما يمنعك من اليه من النساء المستضعفات اللاتي لا ينصبن ولا يعرفن ما أنتم عليه ، وممن لا يعرف الاختلاف أشباه الصبيان ممن ليس له مزيد تمييز يمكنه به معرفة الحق أو يبعثه على الفساد والبغض لنا » كما قال أبو جعفر عليهالسلام أيضا لزرارة [٥] : « هو الذي لا يستطيع حيلة يدفع بها عنه الكفر ولا يهتدي بها إلى سبيل الايمان ، لا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر ، قال : والصبيان ومن كان من الرجال والنساء مثل عقول الصبيان » وفي خبر سليم بن قيس [٦] المروي في الاحتجاج عن الحسن عليهالسلام « إن الناس ثلاثة : مؤمن يعرف حقنا ويسلم ويأتم بنا فذلك ناج محب لله ولي ، وناصب لنا العداوة يبرأ منا ويلعننا ويستحل دماءنا ويجحد حقنا ويدين الله بالبراءة منا فهذا كافر مشترك فاسق ، وإنما كفر وأشرك من حيث لا يعلم كما يسبوا الله من غير علم كذلك يشرك بالله بغير علم ، ورجل
[١] أصول الكافي ـ ج ٢ ص ٤٠٤ « باب المستضعف » ٤ وهو خبر سفيان بن السمط فقط.
[٢] أصول الكافي ـ ج ٢ ص ٤٠٥ « باب المستضعف » ٧.
[٣] معاني الأخبار ـ ص ٢٠٠ المطبوعة بطهران عام ١٢٧٩.
[٤] ذكر صدره في الوسائل في الباب ٣ من أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه ـ الحديث ٢ من كتاب النكاح.
[٥] أصول الكافي ـ ج ٢ ص ٤٠٤ « باب المستضعف » ٣.
[٦] الاحتجاج ـ ص ١٦٢.