جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٣١ - استحباب كون الدعاء بعد التوبة والاستغفار
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم [١] : « إلا أدلكم على سلاح ينجيكم من أعدائكم ويدر أرزاقكم؟ قالوا : بلى ، قال : تدعون ربكم بالليل والنهار ، فان سلاح المؤمن الدعاء » وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم [٢] : « الدعاء سلاح المؤمن ، وعمود الدين ، ونور السماوات والأرضين » وقال أبو جعفر محمد بن علي عليهماالسلام [٣] : « ما من شيء أفضل عند الله من أن يسأل ويطلب ما عنده ، وما من أحد أبغض إلى الله ممن يستكبر عن عبادته ولا يسأل ما عنده » وقال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهماالسلام [٤] : « الدعاء كهف الإجابة كما أن السحاب كهف المطر » وعنه عليهالسلام [٥] « الدعاء يرد القضاء بعد ما أبرم إبراما ، فأكثروا من الدعاء فإنه مفتاح كل رحمة ، ونجاح كل حاجة ، ولا ينال ما عند الله إلا بالدعاء ، وأنه ليس باب يكثر قرعه إلا يوشك أن يفتح لصاحبه » « وما أبرز عبد يده إلى الله العزيز الجبار إلا استحى أن يردها صفرا حتى يجعل فيها من فضل رحمته » [٦] وعنه عليهالسلام [٧] « ما اجتمع أربعة رهط قط على أمر واحد فدعوا إلا تفرقوا عن إجابة » وفي آخر [٨] « ما من رهط أربعين رجلا اجتمعوا فدعوا الله في أمر إلا استحباب لهم ، فان لم يكونوا أربعين فأربعة يدعون الله عشر مرات إلا استحباب لهم ، فان لم يكونوا أربعة فواحد يدعوا أربعين مرة فيستجيب العزيز الجبار له ».
وينبغي أن يكون الدعاء بعد التوبة والإقلاع عن المعصية ورد المظالم وإخراج
[١] الوسائل ـ الباب ـ ٨ ـ من أبواب الدعاء ـ الحديث ٥ من كتاب الصلاة.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ٨ ـ من أبواب الدعاء ـ الحديث ٣ من كتاب الصلاة.
[٣] ذكر صدره في الوسائل ـ في الباب ـ ٣ ـ من أبواب الدعاء ـ الحديث ٢ وذيلها في الباب ١ منها ـ الحديث ٣.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ٢ ـ من أبواب الدعاء ـ الحديث ٥ من كتاب الصلاة.
[٥] الوسائل ـ الباب ـ ٢ ـ من أبواب الدعاء ـ الحديث ٧ من كتاب الصلاة.
[٦] الوسائل ـ الباب ـ ١٤ ـ من أبواب الدعاء ـ الحديث ١ من كتاب الصلاة.
[٧] الوسائل ـ الباب ـ ٣٨ ـ من أبواب الدعاء ـ الحديث ٢ من كتاب الصلاة.
[٨] الوسائل ـ الباب ـ ٣٨ ـ من أبواب الدعاء ـ الحديث ١ من كتاب الصلاة.