بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٢
عمرو القزويني بخطه اعتقد فيما تدين الله به أن الباطن عندي حسب ما أظهرت لك فيمن استنبأت عنه ، وهو فارس لعنه الله ، فانه ليس يسعك إلا الاجتهاد في لعنه ، و قصده ومعاداته ، والمبالغة في ذلك بأكثر ما تجد السبيل إليه ، ماكنت آمر أن يدان الله بأمر غير صحيح ، فجد وشد في لعنه وهتكه ، وقطع أسبابه ، وسد أصحابنا عنه ، و إبطال أمره ، وأبلغهم ذلك مني واحكه لهم عني وإني سائلكم بين يدي الله عن هذا الامرالمؤكد فويل للعاصي وللجاحد ، وكتبت بخطي ليلة الثلثا لتسع ليال من شهر ربيع الاول سنة خمسين ومائتين ، وأنا أتوكل على الله وأحمده كثيرا [١].
٩ ـ عم : روى عبدالله بن عياش باسناده عن أبي الهاشم الجعفري فيه وقد اعتل :
مادت الارض لي وآدت فؤادي
واعترتني موارد العرواء
حين قيل الامام نضو عليل
قلت نفسى فدته كل الفداء
مرض الدين لاعتلالك واعتل
وغارت له نجوم السمآء
عجبا إن منيت بالداء والسقم
وأنت الامام حسم الداء
أنت آسي الا دوا ، في الدين والدنيا
ومحبي الاموات والاحياء
في أبيات [٢]
بيان : « مادت » أي اضطربت « وآدت » أي أثقلت ، « والعرواء » بضم العين وفتح الراء قرة الحمى ، مسها في أول ما تأخذ بالرعده ، و « النضو » بكسر النون المهزول « والاسي » الطبيب.
١ ـ كش : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عيسى اليقطيني قال : كتب ٧ إلى علي بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين « بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله إليك وأشكو طوله وعوده ، واصلي على محمد النبي وآله صلوات الله ورحمته عليهم ، ثم إني أقمت أبا علي مقام حسين بن عبدربه فائتمنته على ذلك بالمعرفة
[١]غيبة الشيخ ص ٢٢٨.
[٢]اعلام الورى ص ٣٤٨.