حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩
٢٠٠.الإمام الصادق عليه السلام : الصَّبرِ،فَلا يَستَقيمُ عَلى هذِهِ الخِصالِ صاحِبٌ، وألزِم نَفسَكَ التُّؤَدَةَ في اُمورِكَ، وصَبِّر عَلى مَؤوناتِ الإِخوانِ نَفسَكَ ، وحَسِّن مَعَ جَميعِ النّاسِ خُلُقَكَ . [١]
٦ / ١٠
الرُّكونُ إلَى الدُّنيا
٢٠١.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما وَعَظَ لُقمانُ ابنَهُ ـ: يا بُنَيَّ ، لا تَركَن إلَى الدُّنيا ولا تَشغَل قَلبَكَ بِها ، فَما خَلَقَ اللّه ُ خَلقاً هُوَ أهوَنُ عَلَيهِ مِنها ، ألا تَرى لَم يَجعَل نَعيمَها ثَواباً لِلمُطيعينَ ، ولَم يَجعَل بَلاءَها عُقوبَةً لِلعاصينَ . [٢]
٢٠٢.البداية والنهاية عن هشام بن عُروة عن أبيه : مَكتوبٌ فِي الحِكمَةِ [يَعني حِكمَةَ لُقمانَ عليه السلام ] [٣] : يا بُنَيَّ ، إيّاكَ وَالرُّغبَ [٤] ، فَإِنَّ الرُّغبَ كُلَّ الرُّغبِ يُبعِدُ القَريبَ مِنَ القَريبِ ، ويُزيلُ الحِكَمَ كَما يُزيلُ الطَّرَبَ . [٥]
٢٠٣.الاختصاص عن الأوزاعيّ ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، لا تَأمَنِ الدُّنيا وَالذُّنوبُ وَالشَّيطانُ فيها . [٦]
٦ / ١١
سَماعُ المَلاهي
٢٠٤.إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لاِبنِهِ ، قال : ... لا تَسمَعِ المَلاهِيَ ؛ فَإِنَّها
[١] قصص الأنبياء : ص ١٩٨ ح ٢٤٥ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤١٩ ح ١٤ .[٢] تفسير القمّي : ج ٢ ص ١٦٥ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤١٢ ح ٢ .[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من الدرّ المنثور .[٤] الرُّغْبُ : الشره والحرص على الدنيا ، وقيل : سعة الأمل وطلب الكثير (النهاية : ج ٢ ص ٢٣٨) .[٥] البداية والنهاية : ج ٢ ص ١٢٨ ، الدر المنثور : ج ٦ ص ٥١٧ نحوه .[٦] الاختصاص : ص ٣٣٧ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٨ ح ٢٣ .