حکم لقمان - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٥
٥ / ٧
الاِستِغفارُ
٩٧.إرشاد القلوب : مِن وَصِيَّةِ لُقمانَ عليه السلام لاِبنِهِ ، قالَ : يا بُنَيَّ ... إذا أحدَثتَ ذَنباً فَأَتبِعهُ بِالاِستِغفارِ وَالنَّدَمِ وَالعَزمِ عَلى تَركِ العَودِ لِمِثلِهِ . [١]
٩٨.الاختصاص عن الأوزاعيّ ـ فيما قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، إنَّهُ لَيسَ كُلُّ مَن قالَ : اِغفِر لي غُفِرَ لَهُ ، إنَّهُ لا يُغفَرُ إلاّ لِمَن عَمِلَ بِطاعَةِ رَبِّهِ . [٢]
٩٩.حسن الظن باللّه عن معتمر بن سليمان عن أبيه : قالَ لُقمانُ عليه السلام لاِبنِهِ : أي بُنَيَّ ، عَوِّد لِسانَكَ : اللّهُمَّ اغفِر لي ؛ فَإِنَّ للّه ِِ ساعاتٍ لا يُرَدُّ فيهِنَّ سائِلٌ . [٣]
١٠٠.تنبيه الخواطر ـ فيما قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، لا تُؤَخِّرِ التَّوبَةَ ؛ فَإِنَّ المَوتَ يَأتي بَغتَةً . [٤]
٥ / ٨
الخَوفُ وَالرَّجاءُ
١٠١.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا قيلَ لَهُ ما كانَ في وَصِيَّةِ لُقمانَ ـ: كانَ فيهَا الأَعاجيبُ ، وكانَ أعجَبَ ما فيها أن قالَ لاِبنِهِ : خَفِ اللّه َ خيفَةً لَو جِئتَهُ بِبِرِّ الثَّقَلَينِ لَعَذَّبَكَ ، وَارجُ اللّه َ رَجاءً لَو جِئتَهُ بِذُنوبِ الثَّقَلَينِ لَرَحِمَكَ . [٥]
[١] إرشاد القلوب : ص ٧٢ .[٢] الاختصاص : ص ٣٣٧ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٨ ح ٢٣ .[٣] حسن الظن باللّه : ص ٩٣ ح ١١٩ ، الدرّ المنثور : ج ٦ ص ٥١٣ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣١ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٦ ح ٢١ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٦٧ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٥٩ ح ١٥١ .