فرهنگ معارف نهج البلاغه - دشتى، محمد - الصفحة ٨٦ - ٦ - كوچك شمردن ديگران
٢- بىنياز از فكر و انديشه در خلق پديدهها... بلا روية أجالها خ ١ ٩ ٣- بىنياز از تجربه و آزمايش... و لا تجربة استفادها خ ١ ٩ ٤- بىنياز از حركت و ابزار در آفرينش پديدهها... و لا حركة احدثها خ ١ ٩ ٥- منزّه از اضطراب و دو دلى... و لا همامة نفس اضطراب فيها خ ١ ٩ ٦- آگاه به قبل و بعد پديدهها... عالما بها قبل ابتدائها خ ١ ١٠ ٧- مسلط بر پيدايش و مرگ و مير پديدهها... محيطا بحدودها و انتهائها خ ١ ١٠ ٨- آگاه به اجزاء و اسرار درون پديدهها... عارفا بقراءتها و احنائها خ ١ ١٠ ٩- پديد آورنده زيباييها... ثم زينها بزينة الكواكب خ ١ ١٦ ١٠- خداشناسى ١١- روشهاى صحيح خداشناسى
هشتم: كرامت والاى حضرت آدم عليه السّلام
١- مسجود فرشتگان... فى الاذعان بالسجود له خ ١ ٢٩ ٢- مورد احترام فرشتگان... و الخنوع لتكرمته خ ١ ٢٩ ٣- مورد حسادت شيطان... فقال سبحانه اسجدوا... و اعترته الحميه خ ١ ٣٠ ٤- لايق نعمتهاى بهشتى... ثم اسكن سبحانه آدم دارا ارغد فيها عيشه خ ١ ٣٣ و ٣١ ٥- دارنده نعمت اختيار... و حذّره ابليس... فباع اليقين بشكّه خ ١ ٣٢ ٦- پوزش طلب و استغفار كننده از خداوند... و استبدل بالجذل و جلا خ ١ ٣٢ ٧- بهره مند از رحمت الهى... و لقاه كلمة رحمته خ ١ ٣٣ ٨- آباد كننده زمين... و اهبطه الى دار البلية و تناسل الذرية خ ١ ٣٣
نهم: علل سقوط شيطان
١- سر پيچى از فرمان الهى... فسجدوا الا ابليس خ ١ ٢٩ ٢- تعصب ناروا... اعترته الحمية خ ١ ٣٠ ٣- كبر و غرور زدگى... اعترته الحمية خ ١ ٣٠ ٤- شقاوت و بد دلى... و غلبت عليه الشقوة خ ١ ٣٠ ٥- خود بزرگ بينى... و تعزز بخلقة النار خ ١ ٣٠ ٦- كوچك شمردن ديگران... و استوهن خلق الصلصال خ ١ ٣٠