تفسير سوره شمس - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٨٢ - ٩ - كذبت ثمود بطغواها إذ انبعث أشقاها فقال لهم رسول الله ناقة الله و سقياها فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها و لا يخاف عقباها
صالح گفت: اى قوم! آيا چيزى باقى ماند؟ گفتند: نه، به سوى قوم خود برويم كه آنان را به آنچه كه ديديم گزارش دهيم تا به تو ايمان بياورند.
همه حركت كردند، هنوز به مردم قريه نرسيده بودند تا اين كه ٦٤ تن آنان مرتد شدند و گفتند جادو نمود و شش نفر ثابت ماندند و گفتند آنچه ديديم حق بود، حرف آن جمع زياد شد و در حالى كه تكذيب صالح مىكردند برگشتند، سپس يك تن به شك افتاد و در جمله آنانى قرار گرفت كه (بعدها) شتر را پى كردند[١].
گوشههايى از قصه صالح و شتر و قوم ثمود در قرآن:
«وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ... هذِهِ ناقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوها تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ. وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ عادٍ وَ بَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً وَ تَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً ...
فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَ عَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَ قالُوا يا صالِحُ ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ، فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ». (الاعراف ٧٣- ٧٨).
«فَعَقَرُوها فَقالَ تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ... فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا ... وَ أَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ» (هود ٦١ و ما بعدها)
[١] . بحارالانوار، علامه مجلسى، ج ١١، ٣٧٧، ٣٧٩.