موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٣٨ - من بكفيّا
مقرّرا للماليّة، أسّس الإتحاد اللبناني في مصر، عضو جمعيّات و أندية عديدة منها: مجمع فؤاد الأوّل للغة العربيّة، فرع منظمة التربية و العلم و الثقافة التابع لهيئة الأمم المتحدّة، مجلس إدارة الجامعة الشعبيّة، اللجنة الثقافيّة التابعة لجامعة الدول العربيّة، لجنة مكافحة الأميّة، المجمع العلمي العربي في دمشق، الشعبة المصريّة للمؤتمرات البر لمانيّة العربيّة، جمعيّة الصداقات الفرنسيّة، له: العديد من المؤلّفات في المسرح و السياسة و الاقتصاد و التربية فضلا عن العديد من الخطب و المحاضرات؛ غسّان أنطون الجميّل (م): شغل منصبا رفيعا في وزارة الماليّة السودانيّة؛ إسكندر بشير الجميّل (١٨٩٢- ١٩٣٢): قنصل أسوج و نروج، وكيل قنصليّة الصرب في بيروت؛ ميشال سعيد طرّاف الجميّل (١٩٠٠- ١٩٨٧): رجل أعمال و إداري، اغترب إلى ساحل العاج في خلال الحرب العالميّة الأولى حيث حقق نجاحات، عاد إلى لبنان ١٩٥٩ و أنشأ شركات، رئيس بلديّة بكفيّا- المحيدثة ١٩٦٣ حتى وفاته، وكيل وقف مار عبدا ٢٥ سنة؛ ميشال لويس عون الجميّل (م): رجل أعمال، أسّس شركة لنقل البضائع على خطّ- بيروت- دمشق- طهران بعد إعلان دولة لبنان الكبير، هاجر إلى إيران ١٩٢٣ حيث أسّس معملين للكرتون، عاد إلى لبنان و أسّس في بحر صاف قرى الأطفالS .O .S ، ثمّ عاد إلى إيران برفقة ولده لويس الذي كان أنهى دراسته في الجامعة الأميركيّة، و الذي تسلّم إدارة المعامل و أسّس معملا للورق و آخر لإعادة تكرير الورق، هو الأوّل من نوعه في الشرق الأوسط، و كانت عائلة الجميّل من روّاد علم البيئة في إيران، فقد حوّلوا قرية مهدي أباد النائية إلى واحة خضراء في صحراء إذ غرسوا فيها عام ١٩٥٧ ألف شجرة صنوبر، و حفروا آبارا للمياه على الطريقة اللبنانيّة و أسّسوا مدرسة للمعاقين تضمّ ١٦٠٠ معاق، و ميتما للتربية و تدريب ٢٥٠ يتيما على الشأن الحرفيّ، و بنوا جامعا لعمّالهم علما أنّهم ما يزالون ملتزمين