موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٧٦ - من النبطيّة التحتا
تدريس الحساب في جامعتها الأميركيّة ١٩٢١، هاجر إلى الولايات المتّحدة و التحق بمدرسة ماساتشوستس الفنيّة التي أعفته من جميع الدروس الرياضيّة في البرنامج و من دروس الطبيعيّات، بسبب ضخامة نفقات التعليم انتقل إلى جامعة إلنيوي حيث قضى سنة واحدة ترك بعدها الدراسة و بدأ العمل في شركة جنرال الكتريك في سكنكتدي نيويورك حيث راح يجترح الإختراعات المدهشة فعيّنت له الشركة مختبرا خاصّا و وضعت بتصرّفه مهندسين معاونين، وضع هندسة جديدة للكهرباء فتواردت عليه شهادات رؤساء الجامعات و كبار علماء الغرب، له سبعون اختراعا سجّل منها ٤٣ ١٩٣٢، منها اختراعه لمحوّل الطاقة الشمسيّة و اختراعه للتلفزة، و طريقة لضبط القوة الصادرة من المقوّم الكهربائي، و حوافظ و ضوابط لحماية المقوّمات الكهربائيّة من الخطر، و طريقة لمنع حدوث هزّات عالية في القوة الكهربائيّة في المقوّمات الزئبقيّة، و ملتقط لمنع حدوث إنفجار كهربائيّ، و منعكس محوّل للعزائم الكهربائيّة العظيمة، و جهاز للتلفزة يستخدم الكهارب المنعكسة بفعل النور، و جهاز للتلفزة يحوّل أشعة الشمس لنار و قوة كهربائيّة هائلة، و جهاز للتلفزة يستخدم النور كضابط للتيّار الكهربائي، أمل في تسخير أشعّة الشمس المحرقة في الصحراء العربيّة لإنارة المدن و القرى، سجّلت الشركة جدول إختراعه في دائرة السجلّات في واشنطن العاصمة فبعث إليه رئيس الولايات المتّحدة هوفر رسالة إعجاب بنبوغه، منحه مجمع مؤسّسة الكهرباء الأميركي في نيويورك لقب" فتى العلم الكهربائي" ١٩٣٢، واجه حملة شعواء من قبل علماء غربيّين لأسباب عنصريّة فكان الفوز له في النهاية و صار مهاجموه من العلماء يطبّقون نظريّاته، كان فضلا عن تعمّقه في العلوم الرياضيّة و الطبيعيّة و خصوصا فرع الكهرباء منها، يجيد العربيّة و التركيّة و الإنكليزيّة و الفرنسيّة و الألمانيّة، له العديد من المقالات العلميّة القيّمة في كبريات