موسوعة قرى ومدن لبنان - طوني مفرج - الصفحة ٢١٣ - من وادي العرايش
الدواوين في مختلف أبواب الشعر ما تزال مخطوطة منها:" بوح"،" أشواق"،" بلى أنت جميلة"،" تحت الرماد"،" أحبّك أكثر"،" كتاب الفرح"،" إهداءات"، و غيرها، و له في المناسبات الدّور المجلّي في لغة القريض، نشر عددا كبيرا من قصائده في جريدة" زحلة الفتاة" و في العديد من الصحف البيروتيّة؛ الخوري شلهوب حريقة (١٨٠٠- ١٨٦٠)، سيم باسم اسطفان، كاهن رعيّة وادي العرائش، باشر ببناء كنيسة البلدة، توفّي خلال أحداث ١٨٦٠ قبل أن يكمل بناءها؛ الخوري الياس حريقة (م): إبن السابق، نائب أسقفيّ؛ د. هيكل حريقة (١٨٧٨-؟): حفيد السابق، طبيب، ولد ١٨٧٨، درس الطب في الولايات المتّحدة، خطيب الجيش الأميركيّ في الحرب العالميّة الأولى؛ الأبّاتي مارون حريقة (١٩٢٠- ١٩٦٩)، راهب أنطونيّ، سيم ١٩٤٨، مدير مدرسة الرهبانيّة ١٩٤٨، معلّم للإبتداء ١٩٤٩- ١٩٥٧، مدبّر ثان ١٩٥٧، رئيس الدير الأمّ في مار إشعيا، مدبّر رسوليّ للراهبات ١٩٥٤، رئيس عام ١٩٥٧ بعد منحه تفسيحا خاصّا من العمر من الكرسيّ الرسوليّ لأنّه لم يكن قد بلغ السنّ المقتضى لهذا المنصب، رئيس عامّ لولاية ثانية ١٩٦٣، عضو المجمع الفاتيكانيّ لأربع دورات، عيّنه الرؤساء العامّون لجميع رهبانيّات العالم ممثّلا عنهم و عضوا في أوّل مجمع للأساقفة ١٩٦٧، فكان الرئيس الشرقيّ الأوّل و الوحيد الذي يشترك بمثل هذا السينودوس، عضو مجلس الرؤساء الأعلين للرهبانيّات في لبنان، أنشأ المعهد الأنطونيّ في بعبدا، و المدارس المجّانيّة في كثير من أديار الرهبانيّة، أعاد ترميم أو بناء أكثر أديارها، أنشأ المعهد الإكليريكيّ للرهبانيّة في روما، نائب عام و مدبّر أوّل ١٩٦٩، كان أوّل من تجنّد لمعركة إلغاء المرسوم الإستثنائيّ الذي أباح لكلّ غريب إمتلاك خمسين ألف متر مربّع في كلّ قرية من قرى لبنان و أثمرت جهوده بإلغاء المرسوم، حائز و سام الإستحقاق اللبنانيّ، توفّي و دفن في دير